أقولُ لما فازَ قِدْحِي به
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أقولُ لما فازَ قِدْحِي بهمنْ لكمُ بي والسُّها دوني
قد طلع البدرُ فأهلاً بهمُطالِعاً بالسَّعْدِ مَقْرُون
غيثٌ هي بالمجدِ في رَوْضَةٍما شئتَ منْ عزٍّ وتمكين
فانتشقا نَشْرَ التُّقَى إنَّهُأطْيَبُ مِنْ نَشْرِ الرَّياحين
والتمحا زَهْرَ العُلا إنهأَوْما إلى زهْرِ البساتين
وبأبي كيفَ تجلَّيْتُماعن كلِّ تأميلٍ وتأمين
وكيف جاءوك بشمسِ الضحىوالليلَ في أثوابهِ الجون
جاءوك بالسّحْرِ ولا بابلٌوالمسكِ لا من أُفْقِ دارين
واستودعوها قُبّةً سَمْكُهاأجْنِحةُ الطَّيرِ المآمين
إلا تكنْ عدناً ففي ظلّهاأنتَ وإحدى حُورِها العِين
إيهٍ أبا بكرٍ وهذي المنىتَفْتَنُّ منها في أفانين
يا جُمْلَةَ العلم وتفصيلَهمنْ كل مَفْروضٍ ومسنون
إن جيءَ قومٌ بدواوينهمْفأنتَ ديوانُ الدواوين
بمنْ يباهي القوم أعداءهمفي كلِّ حَفْلٍ منكَ مفتون
قد أقْفَرَتْ منكَ ميادينُنَافأصبَحَتْ غيرَ ميادين
تَعَضُّ من شوقٍ ومنْ حسرةٍعلى يَدَيْ لهفانَ مغبون
وكلما سِرْتَ إلى بلدةٍنادتْ بأعلى الصوتِ يكفيني
حتى إذا أُوطِئْتَ حمصاً أتتْتَنْظُرُ في أعْطافِ قارون
زاحمْ بركنٍ غيرِ مَوْهُونِمنْ كلِّ تحسينٍ وتحصين
فقد صفا عيشُكَ فانْعَمْ بهفهو متاعٌ لا إلى حين
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأعمى التطيلي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف النون، وغرضها الشوق.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.