حيِّ المنازل هذا بعضُ ما يجب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حيِّ المنازل هذا بعضُ ما يجبواستحى قلباً على ذكر الحمى يجِبُ
وساجِل الوُرقَ في تلك الرُّبى وأعدذكرَ اللِّوى فلقلبي باللوى طَرب
وسائل الروضَ عن تلك القدود وقداودت بنا فلها في بانه نسب
وجارِ غيد النّقا زهواً إذا وقفتبك الرواسم حيث الرملُ والكُثُب
وحيّ بالجزع رَبعاً زان منظَرَهنَورُ الربيع وصوبُ المُزن ينسكب
وسَل به الناعماتِ العين عن مُهَجمن العيون جرت كالدمع تنسرب
من كلِّ بيضاء تزهاها شمائلهاوالدّل يقضي بما لا يقتضي الأدب
رُؤدٌ بنا فتكت ألحاظها فَدماءُ العاشقين على وجناتها سَلَب
إذا هوى القُرط وانسابت ذوائبهارأيتَ ليلاً تَهاوى تحته شُهب
للَه جيدٌ به تزهو قلائدُهاكالكأس يمرح في حافاتها الحَبَب
تجلو محاسنَها أنوارُ طلعتهاوعن نواظرنا بالتِّيه تحتجب
يا ويح قلبي وقد حلّت سُعاد بهحيثُ الأسنةُ والهندية القُضُب
كأَنما هي تبلوني وقد علمتبأن عزمي لقلب الليث يَستلب
ثَبتٌ إذا الليث خانته عزيمتُهيومَ المُغار وأحيا نفسَه الهرب
ومهمهٍ بِتُّ ألهو في تنائفهفرداً وبالنجم من ظلمائه رَهَب
كأن برق حسامي في جوانبهراعَ الكواكب فهي الليلَ تضطرب
وغارةٍ بت أُذكيها بمُنصلِتعَضب الضريبة لا تنبوله شُطَب
لها من الهام أجزال تُقلبهاسُمر العَوالي ومسفوحُ الدِّما لهب
في فتيةٍ من معدّ كلما سمعواسَجع المنايا بأعواد الوغى طرِبوا
إذا رأوا مغنماً ولّوا وإن سمعوايا لَلكُماة إلى نصر العلا ركبوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عبد المطلب، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.