نَورُ الرُبى خَوَلٌ والورد سُلطانُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَورُ الرُبى خَوَلٌ والورد سُلطانُبذا قَضى قَبلُ آذارٌ ونيسانُ
سرٌّ طوته فصول العام حاسدةًلِفَضلِهِ إذ لَهُ السُلطانُ والشّانُ
حتّى إذا ما الرَبيعُ الطَلقُ نمَّ بهِبَدا وقد ضاقَ عَن مَثواهُ كِتمانُ
معالِجاً فَتحَ أوراقٍ تُطَبِّقُهُكما يُعالج فَتحَ العَينِ وَسنانُ
حتّى تَفَتَّحَ مِن أكمام بُردَتِهِكما تَفَتَّحُ بعدَ النَومِ أجفان
أمّا النسيمُ فَطِيبٌ لا أُكيفُهُواللَون حُسناً به الألوان تَزدان
فما سِوى الوردِ في النُوارِ من مَلكٍولا كَمِثلِ ابي أيوبَ سُلطانُ
ملكٌ يُريك اهتزاز الرَوض يتبعُهُحلمٌ رَسا منه فوق الأرض ثَملانُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي بكر بن القوطية، من المغرب والأندلس، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.