أَيُّ رُكــــنٍ وَهــــى مِــــن الإِســــلامِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيُّ رُكــــنٍ وَهــــى مِــــن الإِســــلامِأَيُّ يَومٍ أَخنى عَلى الأَيّامِ
جَلَّ رُزءُ الأَميرِ عَن كُلِّ رُزءٍأَدرَكَــــتــــهُ خَــــواطِرُ الأَوهامِ
سَلَبَتنا الأَيّامُ ظِلّاً ظَليلاًوَأَباحَت حِمىً عَزيزَ المَرامِ
يا بَني مُصعَبٍ حَلَلتُم مِن الناسِ مَحَلَّ الأَرواحِ في الأَجسامِ
فَإِذا رابَكُم مِن الدَهرِ رَيبٌعَمَّ ما خَصَّكُم جَميعَ الأَنامِ
اِنظُروا هَل تَرَونَ إِلّا دُموعاًشــــاهِداتٍ عَلى قُلوبٍ دَوامي
مَن يُداوي الدُنيا وَمَن يَكلَأُ المُلكَ لَدى فادِحِ الخُطوبِ العِظامِ
نَحنُ مُتنا بِمَوتِهِ وَأَجَلُّ الخَطبِ مَوتُ الساداتِ وَالأَعلامِ
لَم يَمُت وَالأَميرُ طاهِرُ حَيٌّدائِمُ الإِنتِقامِ وَالإِنعامِ
وَهُوَ مِن بَعدِهِ نِظامُ المَعاليوَقِوامُ الدُنيا وَسَيفُ الإِمامِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي بن الجهم، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار علي بن الجهم ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «المنتحل»: الباب الثاني عشر في السلطانيات وما يليق بها، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.