كَم قَد تَجَهَّمَني السُرى وَأَزالَني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَم قَد تَجَهَّمَني السُرى وَأَزالَنيلَيلٌ يَنوءُ بِصَدرِهِ مُتَطاوِلُ
وَهَزَزتُ أَعناقَ المَطِيِّ أَسومُهاقَصداً وَيَحجُبُها السَوادُ الشامِلُ
حَتّى تَوَلّى اللَيلُ ثانِيَ عِطفِهِوَكَأَنَّ آخِرَهُ خِضابٌ ناصِلُ
وَخَرَجتُ مِن أَعجازِهِ وَكَأَنَّمايَهتَزُّ في بُردَيَّ رُمحٌ ذابِلُ
وَرَأَيتُ أَغباشَ الدُجى وَكَأَنَّهاحِزَقُ النَعامِ ذُعِرنَ فَهيَ جَوافِلُ
وَحَميتُ أَصحابي الكَرى وَكَأَنَّهُمفَوقَ القِلاصِ اليَعمَلاتِ أَجادِلُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي بن الجهم، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التذكرة الفخرية»: والمجرة والهلال والصبح والشمس وما يتعلق بذلك، الأبيات ١ و٢ و٣ و٦
- «رسالة الطيف»: رسالة الطيف، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.