أَأَرقُدُ اللَيلَ مَسروراً عَدِمتُ إِذاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَأَرقُدُ اللَيلَ مَسروراً عَدِمتُ إِذاًعَيشي وَأَحمَدُ يَرعى لَيلَهُ وَصِبا
اللَهُ يَعلَمُ أَنّي قَد نَذَرتُ لَهُصِيامَ شَهرٍ إِذا ما أَحمَدٌ رَكِبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي بن الجهم، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الرابع فيما جاء في العيادة وفضلها، البيت ٢
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب السابع والسبعون الأمراض، والعلل، والعاهات والطب، والدواء، والعيادة، ونحو ذلك، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.