أَأَرقُدُ اللَيلَ مَسروراً عَدِمتُ إِذاً

الشاعر: علي بن الجهم · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر علي بن الجهم، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَأَرقُدُ اللَيلَ مَسروراً عَدِمتُ إِذاً ... عَيشي وَأَحمَدُ يَرعى لَيلَهُ وَصِبا

اللَهُ يَعلَمُ أَنّي قَد نَذَرتُ لَهُ ... صِيامَ شَهرٍ إِذا ما أَحمَدٌ رَكِبا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • صيام: صِيمَ: الصِّيَمُّ: الصُّلْبُ الشَّدِيدُ المجتمعُ الخَلْقِ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعلم. (لسان العرب)
  • نذرت: نذر: النَّذْرُ: النَّحْبُ، وَهُوَ ما يَنْذِرُه [يَنْذُرُه] الإِنسان فَيَجْعَلُهُ عَلَى نَفْسِهِ نَحْباً وَاجِبًا، وَجَمْعُهُ نُذُور، وَالشَّافِعِيُّ سَمَّى فِي كِتَابِ جِراحِ العَمْد مَا يَجِبُ فِي الجِراحات مِنَ الدِّيا … (لسان العرب)
  • وصبا: صبأ: الصابِئون: قَوْمٌ يَزعُمون أَنهم عَلَى دِينِ نُوحٍ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، بِكَذِبِهِمْ. وَفِي الصِّحَاحِ: جنسٌ مِنْ أَهل الْكِتَابِ وقِبْلَتُهم مِنْ مَهَبِّ الشَّمال عِنْدَ مُنْتَصَف النَّهَارِ. التَّهْذِيبُ، اللَّيْ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • عيون المها بين الرصافة والجسر
  • قصيدة
  • الحمد لله المعيد المبدي
  • قصيدة
  • الحَمدُ لِلَّهِ المُعيدِ المُبدي
  • قصيدة