لَو تَنَصَّلتَ إِلَينا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَو تَنَصَّلتَ إِلَينالَغَفَرنا لَكَ ذَنبَكْ
لَيتَني أَملِكُ قَلبيمِثلَ ما تَملِكُ قَلبَكْ
سَيِّدي ما أَبغَضَ العَيشَ إِذا فارَقتُ قُربَكْ
أَيُّها الواثِقُ بِاللَهِ لَقَد ناصَحتَ رَبَّكْ
ما رَأى الناسُ إِماماًأَنهَبَ الأَموالَ نَهبَكْ
أَصبَحَت حُجَّتُكَ العُليا وَحِزبُ اللَهِ حِزبَكْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي بن الجهم، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الكاف.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الكاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار علي بن الجهم ونسبه، الأبيات ٢ و٥ و٦
- «كتاب الأغاني»: نسب الأشهب بن رميلة وأخباره، الأبيات ٢ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.