ما لِدُبَيَّةَ مُنذُ العامِ لَم أَرَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لِدُبَيَّةَ مُنذُ العامِ لَم أَرَهُوَسطَ الشُروبِ وَلَم يُلمِم وَلَم يَطِفِ
لَو كانَ حَيّاً لَغاداهُم بِمُترَعَةٍفيها الرَواويقُ مِن شيزى بَني الهَطِفِ
كابي الرَمادِ عَظيمُ القِدرِ جَفنَتُهُعِندَ الشِتاءِ كَحَوضِ المَنهَلِ اللَقِفِ
أَمسى سُقامٌ خَلاءً لا أَنيسَ بِهِإِلّا السِباعُ وَمَرُّ الريحُ بِالغَرَفِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي خراش الهذلي، من المخضرمين، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر أبي خراش الهذلي وأخباره، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «معجم ما استعجم»: السين والقاف، البيت ٤
- «معجم البلدان»: باب السين والقاف وما يليهما، البيت ٤
- «معجم البلدان»: العزى، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.