لَعَمرُكَ وَالمَنايا غالِباتٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَعَمرُكَ وَالمَنايا غالِباتٌعَلى الإِنسانِ تَطلُعُ كُلَّ نَجدِ
لَقَد أَهلَكتِ حَيَّةَ بَطنِ أَنفٍعَلى الأَصحابِ ساقاً بَعدَ فَقدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي خراش الهذلي، من المخضرمين، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها الرثاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر أبي خراش الهذلي وأخباره، البيت ١
- «تعليق من أمالي ابن دريد»: ومن الجزء السابع، البيت ١
- «المذاكرة في ألقاب الشعراء»: الأخوة من الشعراء، البيت ١
- «معجم البلدان»: باب الباء والطاء وما يليهما، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.