أَلا يا لِقَومي لِلهَوى وَالتَذَكُّرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا يا لِقَومي لِلهَوى وَالتَذَكُّرِوَعَينٍ قَذى إِنسانُها أُمُّ جَحدَرِ
فَلَم تَرَ عَينِيَ مِثلَ قَلبِيَ لَم يَطِروَلا كَضُلوعٍ فَوقَهُ لَم تُكَسَّرِ
أَطاعَ لَها نَبتُ الخُزامى وَجادَهابِأَوطانِها غُرُّ السَحابِ المُنَحِّرِ
وَإِنّي مِن قَيسٍ وَقَيسٌ هُمُ الذُرىإِذا رَكِبَت فُرسانُها في السَنَوَّرِ
جُيوشُ أَميرِ المُؤمِنينِ الَّتي بِهايُقَوَّمُ رَأس المَرزُبانِ المُسَوَّرِ
لَقَد زادَني ظَنّاً بِنَفسِيَ أَنَّنيإِذا قيلَ أَينَ الرَأسُ لَم أَتَأَخَّرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن ميادة، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار ابن ميادة ونسبه، البيتين ١ و٢
- «كتاب الزهرة»: الباب الثامن والثلاثون: من حجب عن الأثر تعلل بالذكر، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.