معنى كلمة حس
معانيها في المعاجم
مقاييس اللغة: (حَسَّ) الْحَاءُ وَالسِّينُ أَصْلَانِ: فَالْأَوَّلُ غَلَبَةُ الشَّيْءِ بِقَتْلٍ أَوْ غَيْرِهِ، وَالثَّانِي حِكَايَةُ صَوْتٍ عِنْدَ تَوَجُّعٍ وَشَبَهِهِ. فَالْأَوَّلُ الْحَسُّ: الْقَتْلُ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ} [آل عمران: 152] . وَمِنْ ذَلِكَ الْحَدِيثُ: " «حُسُّوهُمْ بِالسَّيْفِ حَسًّا» ". وَفِي الْحَدِيثِ فِي الْجَرَادِ: " «إِذَا حَسَّهُ الْبَرْدُ» ". وَالْحَسِيسُ: الْقَتِيلُ. قَالَ الْأَفْوَهُ: وَقَدْ تَرَدَّى كُلُّ قِرْنٍ حَسِيسْ وَيُقَالُ إِنَّ الْبَرْدَ مَحَسَّةٌ لِلنَّبَاتِ. وَمِنْ هَذَا حَسْحَسْتُ الشَّيْءَ مِنَ اللَّحْمِ، إِذَا جَعَلْتَهُ عَلَى الْجَمْرَةِ ؛ وَحَشْحَشْتُ أَيْضًا. وَيَقُولُ الْعَرَبُ: افْعَلْ ذَلِكَ قَبْلَ حُسَاسِ الْأَيْسَارِ، أَيْ قَبْلَ أَنْ يُحَسْحِسُوا مِنْ جَزُورِهِمْ، أَيْ يَجْعَلُوا اللَّحْمَ عَلَى النَّارِ. وَمِنْ هَذَا الْبَابِ قَوْلُهُمْ أَحْسَسْتُ، أَيْ عَلِمْتُ بِالشَّيْءِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ} [مريم: 98] . وَهَذَا مَحْمُولٌ عَلَى قَوْلِهِمْ قَتَلْتُ الشَّيْءَ عِلْمًا. فَقَدْ عَادَ إِلَى الْأَصْلِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ. وَيُقَالُ لِلْمَشَاعِرِ الْخَمْسِ الْحَوَاسُّ، وَهِيَ: اللَّمْسُ، وَالذَّوْقُ، وَالشَّمُّ، وَالسَّمْعُ، وَالْبَصَرُ. وَمِنْ هَذَا الْبَابِ قَوْلُهُمْ: مِنْ أَ
مفردات الراغب: الحاسّة: القوة التي بها تدرك الأعراض الحسيّة، والحواسّ: المشاعر الخمس، يقال: حَسَسْتُ وحَسَيْتُ وأَحْسَسْتُ، فَحَسَسْتُ يقال على وجهين: أحدهما: يقال: أصبته بحسّي، نحو عنته ورعته، والثاني: أصبت حاسّته، نحو: كبدته وفأدته، ولمّا كان ذلك قد يتولّد منه القتل عبّر به عن القتل، فقيل: حَسَسْتُه[[انظر: البصائر 2/ 459.]] ، أي: قتلته. قال تعالى: ﴿إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ﴾ [آل عمران : 152] ، والحَسِيس: القتيل، ومنه: جراد مَحْسُوس: إذا طبخ[[في اللسان: وجراد محسوس: إذا مسّته النار أو قتلته.]] ، وقولهم: البرد محسَّة للنبت[[أي: يحسّه ويحرقه. انظر: اللسان (حسّ) ، والمجمل 1/ 212.]] ، وانحسّت أسنانه: انفعال منه، فأمّا حَسِسْتُ فنحو علمت وفهمت، لكن لا يقال ذلك إلا فيما كان من جهة الحاسة، فأمّا حَسَيْتُ فبقلب إحدى السينين ياء. وأمّا أَحْسَسْتُهُ فحقيقته: أدركته بحاستي، وأحست مثله، لكن حذفت إحدى السينين تخفيفا نحو: ظلت، وقوله تعالى: ﴿فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ﴾ [آل عمران : 52] ، فتنبيه أنه قد ظهر منهم الكفر ظهورا بان للحسّ فضلا عن الفهم، وكذا قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ﴾ [الأنبياء : 12] ، وقوله تعالى: ﴿هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ﴾ [مريم : 98] ، أي: هل تجد بحاستك أحدا منهم؟ وعبّر عن الحركة بالحسيس والحسّ، قال تعالى: ﴿لا يَسْمَعُونَ حَسِ
معجم حديث (مصدر غير محدَّد): الحِسُّ : مصـ.-: الإدراك بالحواسّ؛ بعد عناءِ يومه نمدّد على فراشه وعمَّه حِسُّ غامر بالراحة والدعة.-: فِعل تقوم به إحدى الحواسّ؛ جال الفنان ببصره على الطبيعة وبدأ بدقّة حِسِّه يرسم لوحته.-: الصّوْتُ الخفيُّ.-: ما يُسمع من حولك من أصوات من غير أن ترى مصدرها.-: برد يُحرقُ الزّرع والكلأ.-: وجعُ يصيب النُّفسَاءَ.-: الحُمّى أوّل ما تعرض.-: الشُعور؛ حِسّ الواجب، هو الشعور الحادّ به/ الحِسّ الفَنِّيُّ، هو الشعور النوعيّ بفنّ من الفنون.
شواهدها في الشعر
- إِذَا لَمْ تُشَاهِدْ غَيْرَ حُسْنِ شِيَاتِهَا ... وَأَعْضَائِهَا فَالْحُسْنُ عَنْكَ مُغَيَّبُ
- تَفْنَى عُيُونُهُمْ دَمْعًا وَأَنْفُسُهُمْ ... فِي إِثْرِ كُلِّ قَبِيحٍ وَجْهُهُ حَسَنُ
- مَا حَقُّنَا أَنْ تُقِرُّوا عَيْنَ ذِي حَسَدٍ ... بِنَا وَلَا أَنْ تَسُرُّوا كَاشِحًا فِينَا
- فَمَاءُ حَيَاةٍ مَا تَحُوزُ مَرَاشِفُ ... وَرَوْضَةُ حُسْنٍ مَا تَضُمُّ الْغَلَائِلُ
- لَمْ يَلْقَ فِي قَلْبِهَا غِلٌّ وَلَا دَنَسٌ ... لَهُ مَحَلًّا ، وَلَا خُبْثٌ وَلَا حَسَدُ
- أَبُدِّلَ اللَيلُ لا تَسري كَواكِبُهُ ... أَم طالَ حَتّى حَسِبتُ النَجمَ حَيرانا