معنى كلمة «فكره»
من معاجم العربية، كلٌّ منسوبًا إلى مصدره، مع شواهدها في الشعر العربي.
فكر: الفَكْرُ والفِكْرُ: إِعمال الْخَاطِرِ فِي الشَّيْءِ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَلَا يُجْمَعُ الفِكْرُ وَلَا العِلْمُ وَلَا النظرُ، قَالَ: وَقَدْ حَكَى ابْنُ دُرَيْدٍ فِي جَمْعِهِ أَفكاراً. والفِكْرة: كالفِكْر وَقَدْ فَكَرَ فِي الشَّيْءِ[[. قوله [وَقَدْ فَكَرَ فِي الشَّيْءِ إلخ] بابه ضرب كما في المصباح]] وأَفْكَرَ فِيهَ وتَفَكَّرَ بِمَعْنًى. وَرَجُلٌ فِكِّير، مِثَالُ فِسِّيق، وفَيْكَر: كَثِيرُ الفِكْر؛ الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ. اللَّيْثُ: التَّفَكُّر اسْمُ التَّفْكِير. وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ: الفِكْرُ الفِكْرَة، والفِكْرى عَلَى فِعْلى اسْمٌ، وَهِيَ قَلِيلَةٌ. الْجَوْهَرِيُّ: التَّفَكُّر التأَمل، وَالِاسْمُ الفِكْرُ والفِكْرَة، وَالْمَصْدَرُ الفَكْر، بِالْفَتْحِ. قَالَ يَعْقُوبُ: يُقَالُ: لَيْسَ لِي فِي هَذَا الأَمرِ فكْرٌ أَي لَيْسَ لِي فِيهِ حَاجَةٌ، قَالَ: وَالْفَتْحُ فِيهِ أَفصح مِنَ الكسر.
الْفِكْرَةُ: قوّة مطرقة للعلم إلى المعلوم، والتَّفَكُّرُ: جولان تلك القوّة بحسب نظر العقل، وذلك للإنسان دون الحيوان، ولا يقال إلا فيما يمكن أن يحصل له صورة في القلب، ولهذا روي: «تَفَكَّرُوا في آلاء الله ولا تَفَكَّرُوا في الله»[[الحديث تقدّم في مادة (أله) .]] إذ كان الله منزّها أن يوصف بصورة. قال تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ ما خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ﴾ [الروم : 8] ، ﴿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ﴾ [الأعراف : 184] ، ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [الرعد : 3] ، ﴿يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ﴾ [البقرة : 219-220] . ورجل فَكِيرٌ: كثير الْفِكْرَةُ، قال بعض الأدباء: الْفِكْرُ مقلوب عن الفرك لكن يستعمل الفكر في المعاني، وهو فرك الأمور وبحثها طلبا للوصول إلى حقيقتها.
الفِكْرَةُ : الفِكْر. -: الصورةُ الذّهنية لأمرٍ ما؛ خطرتْ لي فكرةٌ فعملتُ على تحقيقها ج فِكرٌ.
جمع: فِكَرٌ. [ف ك ر]. "فِكْرَةٌ جَدِيدَةٌ" : صُورَةٌ ذِهْنِيَّةٌ تَجُولُ بِالْخَاطِرِ يَسْتَخْلِصُهَا الإِنْسَانُ بَعْدَ إِعْمَالِ الْفِكْرِ.
(فَكَرَ) الْفَاءُ وَالْكَافُ وَالرَّاءُ تَرَدُّدُ الْقَلْبِ فِي الشَّيْءِ. يُقَالُ تَفَكُّرَ إِذَا رَدَّدَ قَلْبَهُ مُعْتَبِرًا. وَرَجُلٌ فِكِّيرٌ: كَثِيرُ الْفِكْرِ.
التَفَكُّرُ: التأملُ. والاسم الفِكْرُ والفِكْرَةُ. والمصدر الفَكْرُ بالفتح. قال يعقوب: يقال ليس لي في هذا الأمر فِكْرٌ، أي ليس لي فيه حاجة. قال: والفتح فيه أفصح من الكسر. وأفْكَرَ في الشئ وفكر فيه وتفكر، بمعنى. ورجل فكير، مثال فسيق: كثير التفكر.
الفِكْرُ : إعمالُ العقلِ في الأشياءِ للوصول إلى معرفتها؛ يُطالبُ المثقّفون بحريّة الفكر. -: تردُّدُ الخاطرِ في طلب المعاني/ لي في الأمرِ فِكْرٌ أي نَظَرٌ ورويَّة/ مالي في هذا الأمرِ فِكرٌ أي ليس لي فيه حاجة/ رجال الفكر، هم المفكرون/ هو شارد الفكر، أي ذاهل/ بناتُ الأفكار، هي الخواطر ج أَفْكارٌ.
فَكَرَ يَفْكِرُ فَكْرًا :- في الأمر: تأمّل بنظرٍ ورويَّة؛ كان يَفْكر فيما ستؤول إليه أمور معمله.
فَكَّرَ يُفَكِّرُ تَفْكِيرًا : مبالغة في فَكَرَ. - في الأمرِ: أكثرَ من ترديدِ النَّظر فيه وتقليبه على مختلفِ الوجوه للوصولِ إلى حَلَّ. - فلانًا بالأمرِ: أخطرَه بباله/ فَكُّرَ أكثر شيوعًا في الاستعمال من فَكَرَ.
[ف ك ر]. (فعل: ثلاثي لازم، متعد بحرف). فَكَرْتُ، أَفْكِرُ، اِفْكِرْ، مصدر فِكْرٌ، فَكْرٌ. "فَكَرَ فِي أَْصِل مَشَاكِلِهِ" : أَعْمَلَ الْفِكْرَ فِي سَبَبِهَا وَتَأَمَّلَهَا.
[ف ك ر]. (فعل: رباعي لازم متعد بحرف) . فَكَّرْتُ، أُفَكِّرُ، فَكِّرْ، مصدر تَفْكِيرٌ. 1."فَكَّرَ فِي الْمُشْكِلَةِ" : أَعْمَلَ عَقْلَهُ فِيهَا لِيَتَوَصَّلَ إِلَى حَلِّهَا مُسْتَعِيناً بِمَا يَعْلَمُ. 2."فَكَّرَهُ بِمَوْعِدِهِ" : أَخْطَرَهُ بِبَالِهِ، ذَكَّرَهُ بِهِ.
جمع: أَفْكَارٌ. [ف ك ر]. (مصدر فَكَرَ). 1. : تَكَوُّنُ الآرَاءِ وَالْخَوَاطِرِ فِي عَقْلِ الإِنْسَانِ وَبَلْوَرَتُهَا فِي نُصُوصٍ وَتَدَبُّرُ الأَشْيَاءِ بِالتَّأَمُّلِ وَإِعْمَالِ الْعَقْلِ. 2."هُوَ مِنْ رِجَالِ الْفِكْرِ" : مِنَ الْعُلَمَاءِ، مِنْ أَهْلِ الرَّأْيِ. 3."حَاوَلَ إِعْمَالَ الْفِكْرِ" : إِعْمَالَ الْعَقْلِ. 4."وَجَدْتُهُ شَارِدَ الْفِكْرِ" : شَارِدَ الذِّهْنِ. "كَانَ ثَاقِبَ الْفِكْرِ". 5."مَالِي فِي الأَمْرِ فِكْرٌ" : أَيْ حَاجَةٌ. 6."حُرِّيَّةُ الْفِكْرِ" : حُرِّيَّةُ التَّفْكِيرِ وَالاعْتِقَادِ. "لِكُلِّ شَخْصٍ حَقٌّ فِي حُرِّيَّةِ الفِكْرِ وَالوِجْدَانِ وَالدِّينِ". (الإعلان العالمي لحقوق الإنسان).
كره: الأَزهري: ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الكَرْهَ والكُرْهَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنَ كِتَابِهِ الْعَزِيزِ، وَاخْتَلَفَ الْقُرَّاءُ فِي فَتْحِ الْكَافِ وَضَمِّهَا، فَرُوِيَ عَنْ أَحمد بْنِ يَحْيَى أَنه قَالَ قرأَ نَافِعٌ وأَهل الْمَدِينَةِ فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ: وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ بِالضَّمِّ فِي هَذَا الْحَرْفِ خَاصَّةً، وَسَائِرِ الْقُرْآنِ بِالْفَتْحِ، وَكَانَ عَاصِمٌ يَضُمُّ هَذَا الْحَرْفَ أَيضاً، واللذيْنِ فِي الأَحقاف: حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً، ويقرأُ سائرَهُن بِالْفَتْحِ، وَكَانَ الأَعمشُ وحمزةُ والكسائيُّ يَضُمُّون هَذِهِ الحروفَ الثلاثةَ، وَالَّذِي فِي النِّسَاءِ: لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّساءَ كَرْهاً، ثم قرؤوا كلَّ شَيْءٍ سِوَاهَا بِالْفَتْحِ، قَالَ: وَقَالَ بَعْضُ أَصْحابنا نَخْتَارُ مَا عَلَيْهِ أَهل الْحِجَازِ أَن جَمِيعَ مَا فِي الْقُرْآنِ بِالْفَتْحِ إِلَّا الَّذِي فِي الْبَقَرَةِ خَاصَّةً، فَإِنَّ الْقُرَّاءَ أَجمعوا عَلَيْهِ. قَالَ أَحمد بْنُ يَحْيَى: ولا أَعلم بين الأَحْرُف الَّتِي ضمَّها هَؤُلَاءِ وَبَيْنَ الَّتِي فَتَحُوهَا فَرْقاً فِي الْعَرَبِيَّةِ وَلَا فِي سُنَّةٍ تُتَّبع، وَلَا أَرى النَّاسَ اتَّفَقُوا عَلَى الْحَرْفِ الَّذِي فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ خَاصَّةً إِلَّا أَنه اسْمٌ، وَبَقِيَّةُ الْقُرْآنِ مصادرُ، وَقَدْ أَجمع كَثِيرٌ مِنْ أَهل اللُّغَةِ أَن الكَرْهَ والكُرْهَ لُغتانِ، فبأَيِّ لُغَةٍ وَقَعَ فجائِزٌ، إِلَّا الْفَرَّاءَ فَإِنَّهُ زَعَمَ أَن الكُرْهَ مَا أَكْرهْتَ نَفْسَك عَلَيْهِ، والكَرْه مَا أَكْرَهَكَ غيرُكَ عَلَيْهِ، تَقُولُ: جئْتُكَ كُرْهاً وأَدْخَلْتَني كَرْهاً، وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ؛ يُقَالُ كَرِهْتُ الشيءَ كَرْهاً وكُرْهاً وكَراهةً وكَرَاهِيَةً، قَالَ: وَكُلُّ مَا فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ الكرْه فَالْفَتْحُ فِيهِ جَائِزٌ، إِلَّا فِي هَذَا الْحَرْفِ الذي في هذه الْآيَةِ، فَإِنَّ أَبا عُبَيْدٍ ذَكَرَ أَن الْقُرَّاءَ مُجْمِعون عَلَى ضمِّه، قَالَ: وَمَعْنَى كَراهِيَتِهم القِتالَ أَنهم إِنَّمَا كَرِهُوه عَلَى جِنْسِ غِلَظِه عَلَيْهِمْ ومشقَّتِه، لَا أَن الْمُؤْمِنِينَ يَكْرَهُونَ فَرْضَ اللَّهِ، لأَن اللَّهَ تَعَالَى لَا يَفْعَلُ إِلَّا مَا فِيهِ الْحِكْمَةُ وَالصَّلَاحُ. وَقَالَ اللَّيْثُ فِي الكَرْه والكُرْه: إِذَا ضمُّوا أَو خَفَّضُوا قَالُوا كُرْهٌ، وَإِذَا فَتَحُوا قَالُوا كَرْهاً، تَقُولُ: فعلتُه عَلَى كُرْهٍ وَهُوَ كُرْهٌ، وَتَقُولُ: فعلتُه كَرْهاً، قَالَ: والكَرْهُ المكروهُ؛ قَالَ الأَزهري: وَالَّذِي قَالَهُ أَبو الْعَبَّاسِ وَالزَّجَّاجُ فحسَنٌ جَمِيل، وَمَا قَالَهُ اللَّيْثُ فَقَدْ قَالَهُ بَعْضُهُمْ، وَلَيْسَ عِنْدَ النحويِّين بالبَيِّنِ الْوَاضِحِ. الْفَرَّاءُ: الكُرْه، بِالضَّمِّ، المَشقَّةُ. يُقَالُ: قُمْتُ عَلَى كُرْهٍ أَي عَلَى مشقَّةٍ. قَالَ: وَيُقَالُ أَقامني فُلَانٌ عَلَى كَرْهٍ، بِالْفَتْحِ، إِذَا أَكرهك عَلَيْهِ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: يَدُلُّ عَلَى صِحَّةِ قَوْلِ الْفَرَّاءِ قولُه سُبْحَانَهُ: وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً؛ وَلَمْ يَقْرَأْ أَحد بِضَمِّ الْكَافِ. وَقَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ؛ وَلَمْ يَقْرَأْ أَحد بِفَتْحِ الْكَافِ فَيَصِيرُ الكَره، بِالْفَتْحِ، فِعْلُ المضْطَرّ، والكُرْه، بِالضَّمِّ، فِعْلُ الْمُخْتَارِ. ابْنُ سِيدَهْ: الكَرْهُ الإِباءُ والمشَقَّةُ تُكَلَّفُها فتَحْتَمِلُها، والكُرْهُ، بِالضَّمِّ، المشقةُ تحْتَمِلُها مِنْ غَيْرِ أَن تُكَلَّفها. يُقَالُ: فعلَ ذَلِكَ كَرْهاً وَعَلَى كُرْهٍ. وَحَكَى يَعْقُوبُ: أَقامَني عَلَى كَرْهٍ وكُرْهٍ، وَقَدْ كَرِهَه كَرْهاً وكُرْهاً وكَراهَةً وكراهِيةً ومَكْرَهاً ومَكْرَهةً؛ قَالَ: لَيْلَةُ غُمَّى طامِسٌ هِلالُها، ... أَوْغَلْتُها ومُكْرَهٌ إيغالُها وأَنشد ثَعْلَبٌ: تَصَيَّدُ بالحُلْوِ الحَلالِ، وَلَا تُرَى ... عَلَى مَكْرَهٍ يَبْدُو بِهَا فيَعيبُ يَقُولُ: لَا تَتَكَلَّمُ بِمَا يُكْرَه فيَعيبُها. وَفِي الْحَدِيثِ: إِسْباغ الوُضوء عَلَى المَكارِه؛ ابْنُ الأَثير: جَمْعُ مَكْرَهٍ وَهُوَ مَا يَكْرَههُ الإِنسان ويشقُّ عَلَيْهِ. والكُرْهُ، بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ: المَشَقَّةُ؛ الْمَعْنَى أَن يَتَوَضَّأَ مَعَ الْبَرْدِ الشَّدِيدِ والعِلَلِ الَّتِي يَتَأَذَّى مَعَهَا بمسِّ الْمَاءِ، وَمَعَ إعْوازِه والحاجةِ إِلَى طَلَبِهِ والسَّعْي فِي تَحْصِيلِهِ أَو ابْتِياعِه بالثَّمن الْغَالِي وَمَا أَشبه ذَلِكَ مِنْ الأَسْباب الشاقَّة. وَفِي حَدِيثِ عُبَادَةَ: بايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ، عَلَى المَنْشَطِ والمَكْرَه؛ يَعْنِي المَحْبوبَ والمَكْروهَ، وَهُمَا مَصْدَرَانِ. وَفِي حَدِيثِ الأُضْحية: هَذَا يومٌ اللحمُ فِيهِ مكروهٌ، يَعْنِي أَن طلَبَه فِي هَذَا الْيَوْمِ شاقٌّ. قَالَ ابْنُ الأَثير: كَذَا قَالَ أَبو مُوسَى، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَن هَذَا اليومَ يُكْرَه فِيهِ ذبحُ شاةٍ للَّحم خاصَّة، إِنَّمَا تُذْبَحُ للنُّسُكِ وَلَيْسَ عِنْدِي إِلَّا شاةُ لَحْمٍ لَا تُجْزِي عَنِ النُّسُك، هَكَذَا جَاءَ فِي مُسْلِمٍ اللَّحْمُ فِيهِ مكروهٌ، وَالَّذِي جَاءَ فِي الْبُخَارِيِّ هَذَا يومٌ يُشْتَهى فِيهِ اللحْمُ، وَهُوَ ظَاهِرٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: خُلِقَ المكروهُ يَوْمَ الثَّلاثاءِ، وخُلِقَ النُّورُ يومَ الأَرْبعاء؛ أَرادَ بالمَكْرُوهِ هَاهُنَا الشرَّ لِقَوْلِهِ: وخُلقَ النُّورُ يومَ الأَرْبِعاء، والنُّورُ خيرٌ، وَإِنَّمَا سُمّيَ الشرُّ مَكْروهاً لأَنه ضدُّ الْمَحْبُوبِ. ابْنُ سِيدَهْ: واسْتَكْرَهَه ككَرِهَهُ. وَفِي الْمَثَلِ: أَساءَ كارهٌ مَا عَمِلَ، وَذَلِكَ أَن رَجُلًا أَكْرَهَه آخرُ عَلَى عملٍ فأَساءَ عملَه، يضربُ هَذَا لِلرَّجُلِ يَطْلُب الْحَاجَةَ فَلَا يُبالِغ فِيهَا؛ وَقَوْلُ الخَثْعَمِيَّة: رأَيتُ لهمْ سِيماءَ قَوْمٍ كَرِهْتُهم، ... وأَهْلُ الغَضَى قَوْمٌ عليَّ كِرامُ إِنَّمَا أَراد كَرِهْتُهم لَهَا أَو مِنْ أَجْلِها. وشيءٌ كَرْهٌ: مكروهٌ؛ قَالَ: وحَمْلَقَتْ حَوْلِيَ حَتَّى احْوَلَّا ... مَأْقانِ كَرْهانِ لَهَا واقْبَلَّا وَكَذَلِكَ شيءٌ كَريةٌ ومكروهٌ. وأَكْرَهَه عَلَيْهِ فتكارَهَه. وتكَرَّهَ الأَمْرَ: كَرِهَه. وأَكْرهْتُه: حَمَلْتُه عَلَى أَمْرٍ هُوَ لَهُ كارهٌ، وَجَمْعُ الْمَكْرُوهِ مَكارِهُ. وامرأَة مُسْتَكْرِهة: غُصِبَتْ نَفْسَها فأُكْرِهَتْ عَلَى ذَلِكَ. وكَرَّهَ إِلَيْهِ الأَمْرَ تكرِيهاً: صيَّره كَرِيهًا إِلَيْهِ، نَقِيضُ حَبَّبَه إِلَيْهِ، وَمَا كانَ كَرِيهاً وَلَقَدْ كَرُهَ كَراهةً؛ وَعَلَيْهِ توجَّه مَا أَنشده ثَعْلَبٌ مِنْ قَوْلِ الشَّاعِرِ: حَتَّى اكْتَسَى الرأْسُ قِناعاً أَشْهَبا ... أَمْلَحَ، لَا لَذّاً وَلَا مُحَبَّبا، أَكْرَهَ جِلْبابٍ لِمَنْ تَجَلْبَبا إِنَّمَا هُوَ مِنْ كَرُه لَا مِنْ كَرِهْت، لأَن الجِلْبابَ لَيْسَ بكارهٍ، فَإِذَا امْتَنَعَ أَن يُحْمَل عَلَى كَرِهَ إِذِ الكُرْه إِنَّمَا هُوَ لِلْحَيَوَانِ لَمْ يُحْمَلْ إِلَّا عَلَى كَرُهَ الَّذِي هُوَ لِلْحَيَوَانِ وَغَيْرِهِ. وأَمْرٌ كَريهٌ: مَكروهٌ. ووَجْهٌ كَرْهٌ وكَريهٌ: قبيحٌ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ لأَنه يُكْرَه. وأَتَيْتك كَراهينَ أَنْ تَغْضَبَ أَي كَراهيةَ أَن تَغْضبَ. وَجِئْتُكَ عَلَى كَراهينَ أَي كُرْه؛ قَالَ الحُطَيْئة: مُصاحبةٍ عَلَى الكَراهينِ فارِكِ[[. قوله [مصاحبة إلخ] صدره كما في التكملة: وبكر فلاها عن نعيم غزيرة]]. أَي عَلَى الْكَرَاهَةِ، وَهِيَ لُغَةٌ. اللِّحْيَانِيُّ: أَتَيْتُك كَراهينَ ذَلِكَ وكَراهيةَ ذَلِكَ بِمَعْنَى وَاحِدٍ. والكَرِيهةُ: النازلةُ والشدَّةُ فِي الحرْبِ، وَكَذَلِكَ كَرائهُ نَوازلُ الدَّهْرِ. وَذُو الكَريهةِ: السَّيْفُ الَّذِي يَمْضِي عَلَى الضَّرائِب الشِّدادِ لَا يَنْبُو عَنْ شَيْءٍ مِنْهَا. قَالَ الأَصمعي: مِنْ أَسماء السُّيُوفِ ذُو الكَريهة، وَهُوَ الَّذِي يَمْضِي فِي الضَّرَائِبِ. الأَزهري: وَيُقَالُ للأَرض الصُّلْبةِ الْغَلِيظَةِ مِثْلَ القفِّ وَمَا قارَبَهُ كَرْهةٌ. وَرَجُلٌ ذُو مَكْروهةٍ أَي شِدَّةٌ؛ قَالَ: وَفَارِسٌ فِي غِمار المَوْتِ مُنْغَمِس ... إِذَا تأَلَّى عَلَى مَكْروهة صَدَقا وَرَجُلٌ كَرْهٌ: مُتَكرِّهٌ. وَجَمَلٌ كَرْهٌ: شَدِيدُ الرأْس؛ وأَنشد: كَرْه الحَجاجَينِ شَدِيدُ الأَرْآد والكَرْهاء: أَعْلى النُّقْرة، هُذَليَّة، أَراد نُقْرَة القَفا. والكَرْهاءُ: الوَجْهُ والرّأْسُ أَجْمَع.
(كَرِهَ) الْكَافُ وَالرَّاءُ وَالْهَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ وَاحِدٌ، يَدُلُّ عَلَى خِلَافِ الرِّضَا وَالْمَحَبَّةِ. يُقَالُ: كَرِهْتُ الشَّيْءَ أَكْرَهُهُ كَرْهًا. وَالْكُرْهُ الِاسْمُ. وَيُقَالُ: بَلِ الْكُرْهُ: الْمَشَقَّةُ، وَالْكَرْهُ: أَنْ تُكَلَّفَ الشَّيْءَ فَتَعْمَلَهُ كَارِهًا. وَيُقَالُ مِنَ الْكُرْهِ الْكَرَاهِيَةُ وَالْكَرَاهِيَّةُ. وَالْكَرِيهَةُ: الشِّدَّةُ فِي الْحَرْبِ. وَيُقَالُ لِلسَّيْفِ الْمَاضِي فِي الضَّرَائِبِ: ذُو الْكَرِيهَةِ. وَيَقُولُونَ: إِنَّ الْكَرْهَ: الْجَمَلُ الشَّدِيدُ الرَّأْسِ، كَأَنَّهُ يَكْرَهُ الِانْقِيَادَ.
كرهت الشئ أكرهه كراهة وكراهية، وفهو شئ كريه ومكروه. والكَريهَةُ: الشدَّة في الحرب. وذو الكَريهة: السيف الماضي في الضريبة، عن أبى عبيدة. الفرّاء: الكُرْهُ بالضم: المَشَقَّةُ. يقال: قُمتُ على كُرْهٍ، أي على مشقَّة. قال: ويقال أقامني فلانٌ على كرْهٍ بالفتح، إذا أكْرَهَكَ عليه. قال: وكان الكسائي يقول: الكره والكره لغتان. وأكْرَهْتُهُ على كذا: حملتُهُ عليه كرها. وكرهت إليه الشئ تكريها: نقيض حببته إليه. واستكرهت الشئ. والكره: الجمل الشديد الرأس. (*)
قيل: الْكَرْهُ والْكُرْهُ واحد، نحو: الضّعف والضّعف، وقيل: الكَرْهُ: المشقّة التي تنال الإنسان من خارج فيما يحمل عليه بِإِكْرَاهٍ، والكُرْهُ: ما يناله من ذاته وهو يعافه، وذلك على ضربين: أحدهما: ما يعاف من حيث الطّبع. والثاني: ما يعاف من حيث العقل أو الشّرع، ولهذا يصحّ أن يقول الإنسان في الشيء الواحد: إني أريده وأَكْرَهُهُ، بمعنى أنّي أريده من حيث الطّبع، وأكرهه من حيث العقل أو الشّرع، أو أريده من حيث العقل أو الشّرع، وأَكْرَهُهُ من حيث الطّبع، وقوله: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ﴾ [البقرة : 216] أي: تَكْرَهُونَهُ من حيث الطّبع، ثم بيّن ذلك بقوله: ﴿وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ [البقرة : 216] أنه لا يجب للإنسان أن يعتبر كَرَاهِيَتَهُ للشيء أو محبّته له حتى يعلم حاله. وكَرِهْتُ يقال فيهما جميعا إلّا أنّ استعماله في الكره أكثر. قال تعالى: ﴿وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ﴾ [التوبة : 32] ، ﴿وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ [التوبة : 33] ، ﴿وَإِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ﴾ [الأنفال : 5] ، وقوله: ﴿أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ﴾ [الحجرات : 12] تنبيه أنّ أكل لحم الأخ شيء قد جبلت النّفس على كَرَاهَتِهَا له وإن تحرّاه الإنسان، وقوله: ﴿لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّساءَ كَرْهاً﴾ [النساء : 19] وقرئ: كرها[[وهي قراءة حمزة والكسائي وخلف. انظر: الإتحاف ص 188.]] ، والإِكْرَاهُ يقال في حمل الإنسان على ما يكرهه، وقوله: ﴿وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ﴾ [النور : 33] فنهي عن حملهنّ على ما فيه كَرْهٌ وكُرْهٌ، وقوله: ﴿لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ﴾ [البقرة : 256] فقد قيل: كان ذلك في ابتداء الإسلام، فإنه كان يعرض على الإنسان الإسلام فإن أجاب وإلّا ترك[[ويؤيد هذا ما أخرجه ابن إسحاق وابن جرير عن ابن عباس قال: نزلت في رجل من الأنصار من بني سالم بن عوف، يقال له الحصين، كان له ابنان نصرانيان، وكان هو رجلا مسلما، فقال للنبيّ ﷺ: ألا أستكرههما؟ فإنهما قد أبيا إلا النصرانية، فأنزل الله فيه ذلك. انظر: الدر المنثور 2/ 21، وتفسير الطبري 3/ 14.]] . والثاني: أنّ ذلك في أهل الكتاب، فإنّهم إن أرادوا الجزية والتزموا الشّرائط تركوا[[وهذا مروي عن ابن عباس أيضا، وأخرجه عنه ابن جرير وابن أبي حاتم.]] . والثالث أنه لا حكم لمن أكره على دين باطل فاعترف به ودخل فيه، كما قال تعالى: ﴿إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ﴾ [النحل : 106] . الرابع: لا اعتداد في الآخرة بما يفعل الإنسان في الدّنيا من الطاعة كرها، فإنّ الله تعالى يعتبر السّرائر ولا يرضى إلّا الإخلاص، ولهذا قال عليه الصلاة والسلام: «الأعمال بالنّيّات»[[الحديث متفق عليه، أخرجه البخاري في بدء الوحي 1/ 7، ومسلم في الإمارة برقم (1907) ، وغيرهما.]] ، وقال: «أخلص يكفك القليل من العمل»[[الحديث عن معاذ بن جبل أنه قال لرسول الله ﷺ حين بعثه إلى اليمن: أوصني. قال: «أخلص دينك يكفك العمل القليل» أخرجه الحاكم في الرقاق 4/ 306، وقال: صحيح الإسناد، ولم يوافقه الذهبي، وأبو نعيم في الحلية 1/ 244. وقال العراقي: رواه الديلمي في مسند الفردوس من حديث معاذ، وإسناده منقطع. انظر: تخريج أحاديث الإحياء 6/ 2406.]] . الخامس: معناه لا يحمل الإنسان على أمر مَكْرُوهٍ في الحقيقة مما يكلّفهم الله بل يحملون على نعيم الأبد، ولهذا قال عليه الصلاة والسلام: «عجب ربّكم من قوم يقادون إلى الجنّة بالسّلاسل»[[الحديث تقدّم في مادة (سلّ) .]] . السادس: أنّ الدّين الجزاء. معناه: أنّ الله ليس بِمُكْرَهٍ على الجزاء بل يفعل ما يشاء بمن يشاء كما يشاء. وقوله: أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ إلى قوله: ﴿طَوْعاً وَكَرْهاً﴾ [آل عمران : 83][[الآية: أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً.]] قيل معناه: أسلم من في السموات طوعا، ومن في الأرض كرها. أي: الحجّة أكرهتهم وألجأتهم، كقولك: الدّلالة أكرهتني على القول بهذه المسألة، وليس هذا من الكره المذموم. الثاني: أسلم المؤمنون طوعا، والكافرون كرها إذ لم يقدروا أن يمتنعوا عليه بما يريد بهم ويقضيه عليهم. الثالث: عن قتادة: أسلم المؤمنون طوعا والكافرون كرها عند الموت حيث قال: فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا ... الآية [غافر : 85] . الرابع: عني بالكره من قوتل وألجئ إلى أن يؤمن. الخامس: عن أبي العالية[[أبو العالية الرياحي، واسمه رفيع بن مهران، ثقة كثير الإرسال، من الثانية. مات سنة تسعين. راجع: تقريب التهذيب ص 210.]] ومجاهد أنّ كلّا أقرّ بخلقه إيّاهم وإن أشركوا معه، كقوله: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ [الزخرف : 87] . السادس: عن ابن عباس: أسلموا بأحوالهم المنبئة عنهم وإن كفر بعضهم بمقالهم، وذلك هو الإسلام في الذّرّ الأوّل[[أخرجه ابن جرير 3/ 336 بسند صحيح.]] حيث قال: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى﴾ [الأعراف : 172] وذلك هو دلائلهم التي فطروا عليها من العقل المقتضي لأن يسلموا، وإلى هذا أشار بقوله: ﴿وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ﴾ [الرعد : 15] . السابع: عن بعض الصّوفيّة: أنّ من أسلم طوعا هو من طالع المثيب والمعاقب لا الثّواب والعقاب فأسلم له، ومن أسلم كرها هو من طالع الثّواب والعقاب فأسلم رغبة ورهبة، ونحو هذه الآية قوله: ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً﴾ [الرعد : 15] .
الكُرَةُ [كرو]: كلُّ جسمٍ مستدير، ومنه الكرة الأرضية. -: أداة مستديرةٌ من الجلد ونحوه يُلعب بها، وهي أنواع منها كرة القدم وكرة السلّة وكرة المضرب أو التنس وكرة الماء وكرة الطاولة. -: في الهندسة، هي جسمٌ صلب يحدُّه سطح منحن وتكون جميع نقطه على بعد واحد من نقطة داخلية ثابتة تسمّى مركز الكرة / الكراتُ البيضاءُ والحمراء، في الطبِّ، هي عناصر مكوِّنة للدم ويقال لها كذلك كُرَيَّاتٌ ج كُراتٌ.
الكَرَّةُ : الحملة في الحرْب؛ انتصر الجيشُ في الكرَّة الثانية. -: الرَّجعة أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ. -: البعثُ وتجديدُ الخلق بعد الفناء وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ أي لو أننا نُبعث من جديد ونعود إلى الدنيا. -: الغَدَاةُ والعشيّ، وهمّا كرَّتان.
الكَرْهُ والكُرْهُ : مصـ. -: الإباءُ. -: المشقَّةُ كُتِبَ عَلَيْكُمُ القِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ. -: ما أُرْغِم الإنسانُ عليه أَفَغَيْرَ دِينِ اللهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ والأَرْضِ طَوْعًا وكَرْهًا. -: المكروهُ؛ هذا تصرُّفٌ كُرْهٌ لمعظم الناس.
كَرَّهَ يُكَرِّهُ تَكْرِيهًا :- إليه الأمرَ: صيّره كريهًا إليه، أي غير محبوب وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الكُفْرَ والْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ.
كَرُهَ يَكْرُهُ كَرَاهَةً وكَرَاهِيَةً :- الأمرُ أو المنظرُ: قبُح؛ يكرُه منظرُ القاذورات في الشارع.
كَرِهَ يَكْرَهُ كُرْهًا وكَرَاهَةً وكَرَاهِيَةً :- الشيْءَ: مقته ولها يحببْه؛ يكْرَهُ الحاكمُ المستقيمُ النِّفاق / لِيُحِقَّ الحَقَّ ويُبْطِلَ البَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ المُجْرِمُونَ.
[ك ر هـ]. (صِيغَةُ فَعِل). "وَجْهٌ كَرِهٌ": قَبِيحٌ،كَرِيهٌ، مَا لاَ تَحْتَمِلُهُ النَّفْسُ.
[ك ر هـ]. (فعل: ثلاثي لازم). كَرُهَ، يَكْرُهُ ، مصدر كَرَاهَةٌ، كَرَاهِيَةٌ. "كَرُهَ الْمَنْظَرُ أَوِ الأَمْرُ" : قَبُحَ.
[ك ر هـ]. (فعل: ثلاثي متعد). كَرِهَ، يَكْرَهُ، مصدر كَرَاهِيَةٌ، كَرَاهَةٌ، كُرْهٌ. "كَرِهَ سُوءَ سُلُوكِهِ" : مَقَتَهُ.الصف آية 8وَاللَّهُ مُتِمٌّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ (قرآن) "يَكْرَهُهُ كُرْهاً شَدِيداً".
[ك ر هـ]. (فعل: رباعي متعد بحرف). كَرَّهْتُ، أُكَرِّهُ، كَرِّهْ، مصدر تَكْرِيهٌ. "كَرَّهَهُ فِي الْخَمْرِ" : جَعَلَهُ يَمْقُتُهَا وَيُبْغِضُهَا. "كَرَّهَ إِلَيْهِ الفَسَادَ"الحجرات آية 7 وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الكُفْرَ وَالفُسُوقَ وَالعِصْيَانَ (قرآن).
[ك ر هـ]. (مصدر كَرِهَ). 1."نَفَّذَ أَمْراً عَلَى كُرْهٍ مِنْهُ" : عَلَى الرَّغْمِ مِنِ إِرَادَتِهِ. 2."عَمَلٌ كُرْهٌ" : عَمَلٌ فِيهِ مَشَقَّةٌ وَتَعَبٌ.البقرة آية 216 كُتِبَ عَلَيْكُمُ القِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ (قرآن).
[ك ر هـ]. 1."عَلَى كَرْهٍ مِنْهُ" : عَلَى الرَّغْمِ مِنْهُ، أَيْ مَا فَعَلَهُ أُكْرِهَ عَلَيْهِ. 2."عَمَلٌ كَرْهٌ" : مَكْرُوهٌ. الأحقاف آية 15حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كَرْهاً وَوَضَعَتْهُ كَرْهاً (قرآن).
جمع: ات. [ك ر ر]. (المَرَّةُ مِنْ كَرَّ). "كَرَّةٌ أُخْرَى" : حَمْلَةٌ أُخْرَى. "كَرَّةٌ بَعْدَ كَرَّةٍ" "أَعَدْتُ إِلَيْهِ الكَرَّةَ فِي شَيْءٍ مِنَ الرِّفْقِ وَالاسْتِعْطَافِ". (توفيق الحكيم).
جمع: كُرَاتٌ. [ك و ر].:كُلُّ جِسْمٍ مُسْتَدِيرٍ. 1."يَلْعَبُ بِالكُرَةِ" : جِسْمٌ مِنْ مَطَّاطٍ أَوْ جِلْدٍ يُسْتَعْمَلُ فِي الأَلْعَابِ الرِّيَاضِيَّةِ. 2."الكُرَةُ الأَرْضِيَّةُ"(جغرافيا) : تُطْلَقُ عَلَى صِفَةِ الأَرْضِ، لأَنَّهَا جِسْمٌ مُسْتَدِيرٌ.
ألفاظ قريبة المعنى
كل سطر معنًى واحد. من «الشبكة الدلالية العربية» (Arabic WordNet)، CC BY-SA 3.0، ولا نعرض منها إلا ما في معجمنا.
شواهدها في الشعر (١,٩١٤ بيتًا)
المصادر: لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، مفردات الراغب، ومعاجم حديثة مُعلَّمة بمصدرها، المعجم الكامل