تجاوز إلى المحتوى

من «كتاب الأغاني» لأبي الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

أخبار عبد الرحمن ونسبه

فيه ٤٢ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

هو عبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف. وأمّه أمّ أخيه مروان، آمنة بنت صفوان بن أمية بن محرّث بن شق بن رقبة بن مخدج من بني كنانة. ويكنى عبد الرحمن أبا مطرف، شاعر إسلامي متوسّط الحال في شعراء زمانه، وكان يهاجي عبد الرحمن بن حسّان بن ثابت فيقاومه وينتصف كلّ واحد منهما من صاحبه.

أخبرني محمّد بن العبّاس العسكريّ قال: حدّثنا الحسن بن عليل العنزيّ، عن العمريّ، عن العتبيّ والهيثم بن عديّ، عن صالح بن حسان.

وأخبرني به عمي عن الكراني، عن العمريّ، عن الهيثم، عن صالح بن حسان قال: قدم عبد الرحمن بن الحكم على معاوية بن أبي سفيان، وقد عزل أخاه مروان عن الحجاز وولّى سعيد بن العاص، وكان مروان وجّه به وقال له: القه أمامي فعاتبه لي واستصلحه. وقال عمّي في خبره: كان عبد الرحمن بدمشق، فلما بلغه خبر أخيه خرج إليه فتلقّاه، وقال له: أقم حتى أدخل إلى الرجل، فإن كان عزلك عن موجدة دخلت إليه منفردا. وإن كان عن غير موجدة دخلت إليه مع الناس. قال: فأقام مروان ومضى عبد الرحمن أمامه، فلما قدم عليه دخل إليه وهو يعشّي الناس، فأنشأ يقول:

أتتك العيس تنفخ في براهاتكشّف عن مناكبها القطوع
بأبيض من أميّة مضرحيّكأنّ جبينه سيف صنيع

فقال معاوية: أزائرا جئت أم مفاخرا أم مكاثرا؟ فقال: أيّ ذلك شئت. فقال له: ما أشاء من ذلك شيئا، وأراد معاوية أن يقطعه عن كلامه الّذي عنّ له، فقال: على أيّ الظهر أتيتنا؟ قال: على فرسي. قال: وما صفته؟

قال: أجشّ هزيم»، يعرّض بقول النّجاشي له:

ونجّى ابن حرب سابح ذو علالةأجشّ هزيم والرماح دواني
للشاعر النجاشي الحارثي، اقرأ القصيدة
إذا خلت أطراف الرّماح تنالهمرته به السّاقان والقدمان

فغضب معاوية، وقال: أما إنّه لا يركبه صاحبه في الظّلم إلى الرّيب، ولا هو ممّن يتسوّر على جاراته ولا يتوثّب على كنائنه بعد هجعة الناس - وكان عبد الرحن يتهم بذلك في امرأة أخيه - فخجل عبد الرحمن وقال: يا أمير المؤمنين، وما حملك على عزل ابن عمّك، ألجناية أو جبت سخطا، أم لرأي رأيته، وتدبير استصلحته؟ قال: لتدبير استصلحته. قال: فلا بأس بذلك، وخرج من عنده فلقي أخاه مروان، فأخبره بما جرى بينه وبين معاوية، فاستشاط غيظا، وقال لعبد الرحمن: قبحك اللّه، ما أضعفك، أعرّضت للرجل بما أغضبه حتى إذا انتصف منك أحجمت عنه؟ ثم لبس حلّته، وركب فرسه، وتقلّد سيفه، ودخل على معاوية، فقال له حين رآه وتبيّن الغضب في وجهه: مرحبا بأبي عبد الملك، لقد زرتنا عند اشتياق منّا إليك. قال: لاها اللّه ما زرتك لذلك، ولا قدمت عليك فألفيتك إلّا عاقّا قاطعا، واللّه ما أنصفتنا ولا جزيتنا جزاءنا. لقد كانت السابقة من بني عبد شمس لآل أبي العاص، والصّهر برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لهم، والخلافة فيهم، فوصلوكم يا بني حرب وشرّفوكم، وولّوكم فما عزلوكم ولا آثروا عليكم، حتّى إذا ولّيتم وأفضى الأمر إليكم، أبيتم إلا أثرة وسوء صنيعة، وقبح قطيعة، فرويدا رويدا، قد بلغ بنو الحكم وبنو بنيه نيّفا وعشرين، وإنما هي أيّام قلائل حتّى يكملوا أربعين ويعلم امرؤ أين يكون منهم حينئذ، ثم هم للجزاء بالحسنى وبالسوء بالمرصاد.

قال عمّي في خبره: فقال له معاوية: عزلتك لثلاث لو لم يكن منهنّ إلّا واحدة لأوجبت عزلك: إحداهنّ إنّي أمّرتك على عبد اللّه بن عامر وبينكما ما بينكما، فلم تستطع أن تشتفي منه. والثانية كراهتك لأمر زياد. والثالثة أن ابنتي رملة استعدتك على زوجها عمرو بن عثمان فلم تعدها. فقال له مروان: أما ابن عامر فإنّي لا أنتصر في سلطاني، ولكن إذا تساوت الأقدام علم أين موقعه. وأمّا كراهتي أمر زياد فإنّ سائر بني أمية كرهوه، ثم جعل اللّه لنا في ذلك الكره خيرا كثيرا. وأما استعداء رملة على عمرو فو اللّه إنّى لتأتي عليّ سنة أو أكثر وعندي بنت عثمان فما أكشف لها ثوبا - يعرّض بأن رملة إنما تستعدي عليه طلبا للنكاح - فقال له معاوية: يا ابن الوزغ، لست هناك.

فقال له مروان: هو ذاك الآن، واللّه إني لأبو عشرة وأخو عشرة وعمّ عشرة، وقد كاد ولدي أن يكملوا العدّة - يعني أربعين - ولو قد بلغوها لعلمت أين تقع منّي! فانخزل معاوية ثم قال:

فإن آك في شراركم قليلافإنّي في خياركم كثير
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «ترى الرجل النحيف فتزدريه»
بغاث الطّير أكثرها فراخاوأمّ الصّقر مقلات نزور
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «ترى الرجل النحيف فتزدريه»

قال: فما فرغ مروان من كلامه حتى استخذى معاوية في يده وخضع له، وقال: لك العتبى، وأنا رادّك إلى عملك. فوثب مروان وقال له: كلّا واللّه وعيشك لا رأيتني عائدا إليه أبدا. وخرج، فقال الأحنف لمعاوية: ما رأيت لك قطّ سقطة مثلها، ما هذا الخضوع لمروان؟ وأيّ شيء يكون منه ومن بني أبيه إذا بلغوا أربعين؟ وأيّ شيء تخشاه منهم؟ فقال له: ادن منّي أخبرك بذلك. فدنا منه، فقال له: إنّ الحكم بن أبي العاص كان أحد من وفد مع أختي أمّ حبيبة لما زفّت إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، وهو الّذي تولّى نقلها إليه، فجعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يحدّ النّظر إليه، فلما خرج من عنده قيل له: يا رسول اللّه، لقد أحددت النّظر إلى الحكم! فقال: «ابن المخزومية؛ ذلك رجل إذا بلغ ولده ثلاثين - أو قال: أربعين - ملكوا الأمر بعدي». فو اللّه لقد تلقّاها مروان من عين صافية. فقال له الأحنف: لا يسمعنّ هذا أحد منك، فإنّك تضع من قدرك وقدر ولدك بعدك، وإن يقض اللّه عزّ وجلّ أمرا يكن. فقال له معاوية: فاكتمها عليّ يا أبا بحر إذا، فقد لعمري صدقت ونصحت.

أخبرني إسماعيل بن يونس الشيعي قال، حدّثنا عمر بن شبة قال: حدّثني يعقوب بن القاسم الطّلحي قال: حدّثني ثمال عن أيوب بن درباس بن دجاجة قال: شخص مروان بن الحكم ومعه أخوه عبد الرحمن، إلى معاوية، ثم ذكر نحوا من الحديث الأول، ولم يذكر فيه مخاطبة معاوية في أمرهم للأحنف، وزاد فيه: فقال عبد الرحمن في ذلك:

أتقطر آفاق السماء له دماإذا قيل هذا الطّرف أجرد سابح
للشاعر عبد الرحمن بن الحكم، اقرأ القصيدة
فحتّى متى لا نرفع الطّرف ذلةوحتّى متى تعيا عليك المنادح

أخبرني عمي قال: حدّثنا عبد اللّه بن أبي سعيد قال: حدّثنا عليّ بن الصباح عن ابن الكلبيّ عن أبيه، قال: كان عبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاصي عند يزيد بن معاوية، وقد بعث إليه عبيد اللّه بن زياد برأس الحسين بن عليّ - عليهما السلام - فلما وضع بين يدي يزيد في الطّشت بكى عبد الرحمن ثم قال:

أبلغ أمير المؤمنين فلا تكنكموتر أقواس وليس لها نبل
لهام بجنب الطّفّ أدنى قرابةمن ابن زياد الوغد ذي الحسب الرذل
سميّة أمسى نسلها عدد الحصىوبنت رسول اللّه ليس لها نسل
للشاعر عبد الرحمن بن الحكم، اقرأ القصيدة

فصاح به يزيد: اسكت يا ابن الحمقاء، وما أنت وهذا؟!

أخبرني إسماعيل بن يونس الشيعي قال: حدّثنا عمر بن شبّة قال: حدّثني هارون بن معروف قال: حدّثنا بشر بن السري قال: حدّثنا عمر بن سعيد عن أبي مليكة قال: رأيتهم - يعني بني أميّة - يتتايعون نحو ابن عبّاس حين نفى ابن الزبير بني أمية عن الحجاز، فذهبت معهم وأنا غلام، فلقينا رجلا خارجا من عنده، فدخلنا عليه، فقال له عبيد بن عمير، مالي أراك تذرف عيناك؟ فقال له: إن هذا - يعني عبد الرحمن بن الحكم - قال بيتا أبكاني، وهو:

وما كنت أخشى أن ترى الذلّ نسوتيوعبد مناف لم تغلها الغوائل

فذكر قرابة بيننا وبين بني عمّنا بني أمية، وإنّا إنّما كنّا أهل بيت واحد في الجاهلية، حتّى جاء الإسلام فدخل الشيطان بيننا أيّما دخل.

أخبرني عمي قال: حدّثنا الكرانيّ قال: حدثنا العمريّ عن الهيثم قال: حدّثني أخي عباس: أنّ عبد الرحمن بن الحكم كان يولع بجارية لأخيه مروان يقال لها «شنباء» ويهيم بمحبّتها، فبلغ ذلك مروان، فشتمه وتوعّده وتحفّظ منه في أمر الجارية وحجبها، فقال فيها عبد الرحمن:

لعمر أبي شنباء إنّي بذكرهاوإن شحطت دار بها لحقيق
للشاعر عبد الرحمن بن الحكم، اقرأ القصيدة
وإني لها، لا ينزع اللّه ما لهاعليّ وإن لم ترعه، لصديق
للشاعر عبد الرحمن بن الحكم، اقرأ القصيدة
ولمّا ذكرت الوصل قالت وأعرضتمتى أنت عن هذا الحديث مفيق
للشاعر عبد الرحمن بن الحكم، اقرأ القصيدة

أخبرني عمي قال: حدّثنا الكراني قال: حدّثنا الخليل بن أسد عن العمري، ولم أسمعه من العمريّ، عن الهيثم بن عديّ قال: لما ادّعى معاوية زيادا قال عبد الرحمن بن الحكم في ذلك - والناس ينسبونها إلى ابن مفرغ لكثرة هجائه إلى زياد، وذلك غلط - قال:

ألا أبلغ معاوية بن حربمغلغلة من الرجل الهجان
للشاعر يزيد بن مفرغ الحميري، اقرأ القصيدة
أتغضب أن يقال أبوك عفّوترضى أن يقال أبوك زان
للشاعر عبد الرحمن بن الحكم، اقرأ القصيدة
فأشهد إن رحمك من زيادكرحم الفيل من ولد الأتان
للشاعر يزيد بن مفرغ الحميري، اقرأ القصيدة
وأشهد أنّها ولدت زياداوصخر من سميّة غير داني
للشاعر يزيد بن مفرغ الحميري، اقرأ القصيدة

فبلغ ذلك معاوية بن حرب، فحلف ألا يرضى عن عبد الرحمن حتى يرضى عنه زياد، فخرج عبد الرحمن إلى زياد، فلما دخل عليه قال له: إيه يا عبد الرحمن، أنت القائل:

ألا أبلغ معاوية بن حربمغلغلة من الرجل الهجان
للشاعر يزيد بن مفرغ الحميري، اقرأ القصيدة

قال: لا أيّها الأمير، ما هكذا قلت، ولكنّي قلت:

ألا من مبلغ عني زيادامغلغلة من الرّجل الهجان
من ابن القرم قرم بني قصيّأبي العاصي بن آمنة الحصان
حلفت بربّ مكّة والمصلّىوبالتّوراة أحلف والقرآن
لأنت زيادة في آل حربأحبّ إليّ من وسطى بناني
سررت بقربه وفرحت لمّاأتاني اللّه منه بالبيان
وقلت له أخو ثقة وعمّبعون اللّه في هذا الزمان
كذاك أراك والأهواء شتّىفما أدري بغيب ما تراني

فرضي عنه زياد، وكتب له بذلك إلى معاوية، فلما دخل عليه بالكتاب قال: أنشدني ما قلت لزياد. فأنشده، فتبسّم ثم قال: قبح اللّه زيادا، ما أجهله، واللّه لما قلت له أخيرا حيث تقول:

لأنت زيادة في آل حرب

شرّ من القول الأوّل، ولكنّك خدعته فجازت خديعتك عليه.

أخبرني أحمد بن عبد العزيز الجوهريّ قال: حدّثنا عمر بن شبة قال: استعمل معاوية بن أبي سفيان الحارث بن الحكم بن أبي العاصي على غزاة البحر، فنكص واستعفى، فوجّه مكانه ابن أخيه عبد الملك بن مروان، فمضى وأبلى وحسن بلاؤه، فقال عبد الرحمن بن الحكم لأخيه الحارث:

شنئتك إذ رأيتك حوتكيّاقريب الخصيتين من التراب
كأنّك قملة لقحت كشافالبرغوث ببعرة او صوأب
كفاك الغزو إذا أحجمت عنهحديث السن مقتبل الشّباب
فليتك حيضة ذهبت ضلالاوليتك عند منقطع السّحاب

أخبرني محمّد بن الحسن بن دريد قال: حدّثنا أبو حاتم عن أبي عبيدة قال: لطم عبد الرحمن بن الحكم مولى لأهل المدينة حنّاطا، وأخوه مروان يومئذ وال لأهل المدينة، فاستعداه الحنّاط عليه، فأجلسه مروان بين يديه وقال له: الطمه - وهو أخو مروان لأبيه وأمه - فقال الحنّاط: واللّه ما أردت هذا، وإنّما أردت أن أعلمه أنّ فوقه سلطانا ينصرني عليه، وقد وهبتها لك. قال: لست أقبلها منك فخذ حقّك. فقال: واللّه لا ألطمه، ولكنّي أهبها لك. فقال له مروان: إن كنت ترى أن ذلك يسخطني فو اللّه لا أسخط، فخذ حقّك. فقال: قد وهبتها لك، ولست واللّه لاطمه.

قال: لست واللّه قابلها، فإن وهبتها فهبها لمن لطمك، أو للّه عزّ وعلا. فقال: قد وهبتها للّه تعالى. فقال عبد الرحمن يهجو أخاه مروان:

كلّ ابن أم زائد غير ناقصوأنت ابن أمّ ناقص غير زائد
وهبت نصيبي منك يا مرو كلّهلعمرو وعثمان الطّويل وخالد

أخبرني هاشم بن محمّد أبو دلف الخزاعي، قال: حدّثنا أبو غسان دماذ، عن أبي عبيدة قال: نظر عبد الرحمن بن الحكم إلى قتلى قريش يوم الجمل فبكى، وأنشأ يقول:

أيا عين جودي بدمع سربعلى فتية من خيار العرب
للشاعر عبد الرحمن بن الحكم، اقرأ القصيدة
وما ضرّهم، غير حين النّفوس،أيّ أميري قريش غلب
للشاعر عبد الرحمن بن الحكم، اقرأ القصيدة

أخبرني إسماعيل بن يونس قال: حدّثني عمر بن شبّة قال: حدّثني المدائني عن شيخ من أهل مكة قال: عرض معاوية على عبد الرحمن بن الحكم خيله، فمرّ به فرس فقال له: كيف تراه؟ فقال: هذا سابح. ثم عرض عليه آخر فقال: هذا ذو علالة. ثم مرّ به آخر فقال: وهذا أجشّ هزيم. فقال له معاوية: قد علمت ما أردت، إنّما عرّضت بقول النجاشيّ فيّ:

ونجّى ابن حرب سابح ذو علالةأجشّ هزيم والرماح دوان
للشاعر النجاشي الحارثي، اقرأ القصيدة
سليم الشّظي عبل الشّوى شنج النّساكسيد الغضى باق على النّسلان

أخرج عنّي فلا تساكنّي في بلد، فلقي عبد الرحمن أخاه مروان فشكا إليه معاوية، وقال له عبد الرحمن: وحتّى متى نستذلّ ونضام؟ فقال له مروان: هذا عملك بنفسك. فأنشأ يقول:

أتقطر آفاق السّماء لنا دماإذا قلت هذا الطّرف أجرد سابح
فحتّى متى لا نرفع الطّرف ذلّةوحتّى متى تعيا عليك المنادح

فدخل مروان على معاوية، فقال له مروان: حتّى متى هذا الاستخفاف بآل أبي العاصي؟ أما واللّه إنّك لتعلم قول النبي صلّى اللّه عليه وسلم وآله فينا، ولقلّ ما بقي من الأجل. فضحك معاوية وقال: لقد عفوت لك عنه يا أبا عبد الملك. واللّه أعلم بالصواب.

صوت

قولا لنائل ما تقضين في رجليهوى هواك وما جنّبته اجتنبا
يمسي معي جسدي والقلب عندكمفما يعيش إذا ما قلبه ذهبا

الشعر لمسعدة بن البختريّ، والغناء لعبادل، ثقيل أوّل بإطلاق الوتر في مجرى الوسطى عن إسحاق، وفيه لعريب ثقيل أوّل آخر عن ابن المعتزّ، ولها فيه أيضا خفيف رمل عنه.

النص من طبعة دار إحياء التراث العربي (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحققين وتعليقاتهم. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «كتاب الأغاني»