تجاوز إلى المحتوى

من «كتاب الأغاني» لأبي الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

أخبار يعلى ونسبه

فيه ١٧ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

يعلى الأحول بن مسلم بن أبي قيس، أحد بني يشكر بن عمرو بن رالان - ورالان هو يشكر - ويشكر لقب لقب به - بن عمران بن عمرو بن عدي بن حارثة بن لوذان بن كهف الظلام - هكذا وجدته بخطّ المبرد - بن ثعلبة بن عمرو بن عامر.

شاعر إسلامي لص من شعراء الدولة الأموية، وقال هذه القصيدة وهو محبوس بمكة عند نافع بن علقمة الكناني في خلافة عبد الملك بن مروان.

قال أبو عمرو: وكان يعلى الأحول الأزديّ لصّا فاتكا خاربا، وكان خليعا، يجمع صعاليك الأزد وخلعاءهم، فيغير بهم على أحياء العرب، ويقطع الطريق على السّابلة، فشكي إلى نافع بن علقمة بن الحارث بن محرث الكنانيّ ثم الفقيمي، وهو خال مروان بن الحكم، وكان والي مكة، فأخذ به عشيرته الأزديّين، فلم ينفعه ذلك، واجتمع إليه شيوخ الحيّ فعرّفوه أنه خليع قد تبرؤوا منه ومن جرائره إلى العرب، وأنه لو أخذ به سائر الأزد ما وضع يده في أيديهم، فلم يقبل ذلك منهم، وألزمهم إحضاره، وضمّ إليهم شرطا يطلبونه إذا طرق الحيّ حتى يجيئوه به.

فلما اشتدّ عليهم في أمره طلبوه، حتى وجدوه، فأتوا به، فقيّده وأودعه الحبس، فقال في محبسه:

أرقت لبرق دونه شذوانيمان وأهوى البرق كلّ يمان
فبتّ لدى البيت الحرام أشيمهومطواي من شوق له أرقان
للشاعر يَعلى الأَحول الأَزدي، اقرأ القصيدة

المطو: الصاحب.

إذا قلت: شيماه يقولان والهوىيصادف منّا بعض ما تريان
للشاعر يَعلى الأَحول الأَزدي، اقرأ القصيدة
جرى منه أطراف الشري فمشيّعفأبيان فالحيّان من دمران
للشاعر يَعلى الأَحول الأَزدي، اقرأ القصيدة
فمرّان فالأقباض أقباض أملجفماوان من واديهما شطنان
هنالك لو طوّفتما لوجدتماصديقا من أخوان بها وغوان
للشاعر يَعلى الأَحول الأَزدي، اقرأ القصيدة
وعزف الحمام الورق في ظلّ أيكةوبالحي ذي الرّودين عزف قيان
للشاعر يَعلى الأَحول الأَزدي، اقرأ القصيدة
ألا ليت حاجاتي اللواتي حبسننيلدي نافع قضّين منذ زمان
للشاعر يَعلى الأَحول الأَزدي، اقرأ القصيدة
وما بي بغض للبلاد ولا قلىولكنّ شوقا في سواه دعاني
فليت القلاص الأدم قد وخدت بنابواد يمان ذي ربا ومجاني
للشاعر يَعلى الأَحول الأَزدي، اقرأ القصيدة
بواد يمان ينبت السّدر صدرهوأسفله بالمرخ والشّبهان
للشاعر يَعلى الأَحول الأَزدي، اقرأ القصيدة
يدافعنا من جانبيه كليهماعزيفان من طرفائه هدبان
للشاعر يَعلى الأَحول الأَزدي، اقرأ القصيدة
وليت لنا بالجوز واللوز غيلةجناها لنا من بطن حلية جاني
للشاعر يَعلى الأَحول الأَزدي، اقرأ القصيدة

الغيلة: شجر الأراك إذا كانت رطبة، ويروى في موضع: من بطن حلية: من حب جيحة.

وليت لنا بالدّيك مكّاء روضةعلى فنن من بطن حلية داني
للشاعر يَعلى الأَحول الأَزدي، اقرأ القصيدة
وليت لنا من ماء حزنة شربةمبردة باتت على طهمان

ويروى: من ماء حمياء.

صوت

إن السلام وحسن كلّ تحيّةتغدو على ابن مجزّز وتروح
هلا فدى ابن مجزّز متفحشّشنج اليدين على العطاء شحيح

الشعر لجوّاس العذريّ، والغناء لسائب بن خاثر خفيف ثقيل بالوسطى بن يحيى المكي والهشامي من رواية حماد عن أبيه، في أخبار سائب خاثر وأغانيه.

النص من طبعة دار إحياء التراث العربي (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحققين وتعليقاتهم. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «كتاب الأغاني»