تجاوز إلى المحتوى

من «الاختيارين» للأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)

٤٧ قال وأنشدني لأبي أسامة

في يوم بدر، وقاتل هبيرة بن أبي وهب، حتى أفلت:

دونكما هبيرة، ضرتيهودونك مالكاً، يا أم عمرو

يريد: يا ضرتيه. إنه كان أنقذه، فقال: دونكما. فقد دفعته إليكما، سليماً. و"مالك": آخر كان قاتل عنه، حتى أنجاه.

ودونكم، بني وهبٍ، أخاكمليبشرني، بمحمدةٍ، وشكرِ
فلولا موقفي ظلت عليهموقفة القوائم، أم أجري
دفوع، للقبور، بمنكبيهاكأن بوجهها تحميم قدرِ
فإن تك في غلاصم، من قريش،فإني من بني جشم بن بكرِ
أنا الجشمي، كيما تعرفونيأبين نسبتي، نقراً بنقرِ

يقال: نقره من بينهم، أي: استخرجه. وفلانٌ يدعو النقرى أي: يدعو واحداً بعد آخر. والجفلى: الجميع. قال طرفة:

نحن، في المشتاة، ندعو الجفلىلا ترى الآدب، فينا، ينتقر
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «أصحوت اليوم أم شاقتك هر»

النص من طبعة دار الفكر المعاصر (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الاختيارين»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.