تجاوز إلى المحتوى

من «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب» للسري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

ما قيل في الزرقة والشهلة

شاعر:

قالوا بهِ زُرقةٌ فقلتُ لهُمْبذاكَ تمَّتْ خِصالُهُ البَهِجَهْ
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة
ما عابَهُ ما تروْنَ من زَرَقٍكم بينَ فَيْروزَجٍ إِلى سَبَجَهْ

آخر:

زُرقةٌ في شُهُولةٍ فهو سيفٌفي دَمٍ غيرً أَنهُ ليس يَصدا
كلما عاوَدَتْهُ باللحظ عَيْنيعادَ للحِينِ حُسْنُه مُستَجِدَّا

الخليع:

ومُكتَحِلٍ في العينِ من فوقِ شُهلةٍيَدِبُّ على أرجاء مُقلتهِ السحرُ
له وجنةٌ ما تحمِلُ العينَ رِقةًجوانِبُها بيضٌ وأوساطُها حُمْرُ

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.