من «أسماء خيل العرب وأنسابها وذكر فرسانها» للأسود الغندجاني (ت نحو ٤٣٠هـ)
حرف الغين
الغبراء لحمل بن بدر. قال أبو عبيدة ويزعم بعض الناس أنها لقيس بن زهير، قال أبو عبيدة وهي لحمل بن بدر، قال أبو الندى مثل ذلك.
الغرّاء فرس ابنة هشام بن عبد الملك، وفيها يقول أبو النجم العجلي:
قد مدّ للغرّاء فينا ذكرها
قوائم عوج أطعن أمرها
الغراب لغنيّ بن أعصر. افتخر العباس بن مرداس بما صار إليه من بنات الغراب فقال:
ولا زائل أزجي الجياد على الوجىورادا سراة وكمتا عنادما
ودهما وحوّا للغراب تخالهاإذا اغتسلت بالماء طيرا علاجما
الغريب لزيد الفوارس بن حصين بن ضرار الضبي. قال فيه ابن القائف-قال أبو الندى هو ابن العائف بالعين غير المعجمة-:
وكأنّ زيدا زيد آل ضرارليث بكفّيه المنيّة ضار
وكأن آثار الغريب عليهمومكرّه قصرا مطاف دوار
الغرّاف للبراء بن قيس بن عتّاب بن هرميّ بن رياح اليربوعي. قال فيه:
فإن يك غرّاف تبدّل فارساسواي فقد بدّلت منه السّميدعا
قال أبو محمد الأعرابي: سألت أبا الندى عن السّميدع من هو؟ فقال: كان جارا للبراء بن قيس، وكانا في منزل، فأغار عليهما ناس من بكر ابن وائل، فحمل البراء أهله، وركب فرسا يقال له غرّاف، فلا يلحق به فارس منهم إلا صرفه برمحه، وأخذ السميدع. فناداه يا سميدع، فناداه يا براء أنشدك الجوار. وأعجب القوم الفرس فقالوا: لك جارك، وأنت آمن وأعطنا الفرس. فاستوثق منهم ودفع إليهم الفرس واستنقذ جاره. فلما رجع إلى أخويه عمرو وأسود لاماه على دفعه، فقال البراء في ذلك:
ألا أبلغا عمرو بن قيس رسالةوأسود أن لوما على الغيب أودعا
وشرّ عوان المستعين على الندىملامة من يرجى إذا العبء أضلعا
فإن يك غرّاف تبدّل فارساسواي، فقد بدّلت منه السّميدعا
دعاني فلم أورأ به فأجبتهومدّ بثدي بيننا غير أقطعا
وقال تذكّر سعيكم في رقابناولا تتركنّي العام أحضر لعلعا
الغطيفيّ لبني غطيف، قوم بالشام في الإسلام. قال الخزاعي يفخر بما صار إليه من نسله:
أنعت طرفا من جياد المصرين
من الغطيفيّات في صريحين
غطيف لعبد العزيز بن حاتم الباهلي، من نسل الحرون.
الغمامة لأبي دؤاد الإيادي. قال أبو الندى: ليست لأبي دؤاد، إنما هي لبعض آل المنذر فذكرها أبو دؤاد، فأما التي لأبي دؤاد فهي العرادة. قال أبو دؤاد:
في كوكب ضخم يظل لرزّهبطن الجريب معضّلا وصماد
فيه الغمامة والصريح ولاحقوبنات قيد نجل كلّ جواد
الغبراء فرس قدامة بن مصاد الكلبي.
غضور لجوّاس بن القعطل الكلبي.
غيرة فرس الحارث بن يزيد الهمداني. قال الأجدع بن مالك الهمداني يرثيه:
الحارث بن يزيد ويحك أعوليحلوا شمائله رحيب الباع
فلو انني فوديته لفديتهبأناملي وأجنّه أضلاعي
ونفعت غيرة في اللقاء وفاتهنفعي، وكل منيّة لجماع
غضبى لخيبريّ بن الحصين الكلبيّ. وفيها يقول:
قد سبقت غضبى بيوم المقوس
سبقا مبينا ثم صلّى كهمس
وثالث يتلوهما ابن الأخرس
الغمر فرس جحّاف بن حكيم السّلمي. وله يقول:
ولما أتاني أنّ بثرا أثابهأبو الجهم والساقان في حلق سمر
بذلت له الغمر الجواد ولن ترىمطية حرب مثل منتخب غمر
الغزالة فرس ابن محطم بن الأرقم الخولاني.
الغرّاء لشيبة بن عبد الله بن خليد الأسدي.
الغريرة فرس شريح بن الأحوص.
الغمامة فرس خالد بن نضلة.
الغراب لعمرو بن ملقط الطائي.
غطيف للنعمان بن عمرو الباهلي.
الغرّاء لبرج بن مسهر الطائي.
المستدركات على حرف الغين
الغدير فرس شريح بن الأحوص في البيان والتبيين /
الغرّاف فرس خزز بن لوذان بن عوف بن سدوس عند ابن الأعرابي ص في خيل بني ذهل بن ثعلبة. وقد تقدم في باب الشين برقم أن اسمه كذلك الشّيّط. وفيه يقول فارسه:
لا تذكري مهري وما أطعمتهافيكون لونك مثل لون الأجرب
ويكون مركبك القعود وحدّجهوابن النعامة عند ذلك مركبي
قال: وهو الغرّاف بن النعامة، وكانت النعامة لخزز بن لوذان. ومثل هذا الكلام والشعر قيل كذلك في الشّيّط فانظره ثمة..
والغرّاف لخزز بن لوذان في المخصص /
الغشواء فرس حسان بن مسلمة بن الخزز بن لوذان عند ابن الأعرابي ص في خيل بني ذهل بن ثعلبة، وأورد فيها قوله:
علام حبستم الغشواء فيكمتلوح كأنها الشعرى العبور
فريق منعم منكم لديهاوآخر عندها غلق عسير
وهي في المخصص / لحسان بن سلمة، وبلا نسبة في القاموس المحيط (غشو) / ومعنى الغشواء التي يغشّي البياض وجهها.
الغيد فرس لبني تغلب في جواب السائل ص
النص من طبعة دار العصماء بدمشق (١٤٢٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع