لمنِ الدّيارُ بهضْبِ ذي الأسنادِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لمنِ الدّيارُ بهضْبِ ذي الأسنادِفالسّيلحينِ فبُرقَةِ الأثمادِ
إنّ الأحبّة آذَنُوا بسوادِبكرٍ دُبرْنَ على الحَمُولةِ حادِ
تبدو ويرفعها السّرابُ كأنّهامنْ عُمّ موثبَ أو ضناك خدادِ
عَبقَ الكَباءُ بِهُنَّ كُلّ عَشيّةٍوغَمرْنَ ما يلبسْنَ غيرَ جمادِ
كَرِكٌ كلونِ التّين أحوى يانعٌمُتراكبُ الأكمامِ غيرُ صوادي
خيْفَانَةٌ تهدي الجيادَ كأنَّهاغبَّ الوجيفِ تُعلُّ بالأجسادِ
فإذا ثلاثٌ واثنتان وأربعٌمشي الهجانِ على كثيبِ جُرادِ
فلتهَزْتُهُنّ بها يؤلُّ فريصُهامن لمْعِ رايَتنا وهُنّ غَوادي
وُضِع الجَآذِرُ في مطاربِ مَزنهفكأنّهُنّ بها بهام نقادِ
جلبَ الجيادَ من العِراقِ شوازباًقُبّ البُطون يجُلْنَ بالألبادِ
في كوكب ضخم يظل لرزهِبطن الجريب معضلا وصماد
نَجْلُ الغمامةِ والصّريحِ وثادقِوبنات قيْدٍ نجلُ كلّ جوادِ
ولقد صببْنَ على تَنُوخٍ صَبّةًفَجزيْنَهُمْ يوماً بيومِ قُحادِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي دؤاد الإيادي، من قبل الإسلام، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الخيل»: الخيل وصفاتها، البيت ٦
- «أنساب الخيل في الجاهلية والإسلام»: نسب فحول الخيل في الجاهلية والإسلام، البيتين ١٠ و١٢
- «أسماء خيل العرب وأنسابها وذكر فرسانها»: حرف الثاء (وهو مستدرك)، الأبيات ١٠ و١١ و١٢
- «أسماء خيل العرب وأنسابها وذكر فرسانها»: حرف الغين، البيت ١١
- «أسماء خيل العرب وأنسابها وذكر فرسانها»: حرف القاف، البيتين ١٠ و١٢
- «معجم ما استعجم»: السين والياء، البيت ١
- «معجم ما استعجم»: القاف والحاء، البيت ١٣
- «معجم ما استعجم»: الميم والواو، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.