من «العقد المفصل» لحيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)
الفصل الثاني في التهنية
قلت مهنّياً أخاه الماجد محمّد الرضا المترجم في أوّل الأبواب بختان ولديه عبد الحسين وعبد العزيز، وذلك حيث قلت:
صبح الهنا اليوم تجلّى أبيضاوبالمنى ربع التهاني روّضا
فقم إلى كاس التهاني فاصطبحفيها بناد بسنا البشر أضا
فإنّ هذي فرحة من قبلهالمثلها الزمان ما تعرّضا
من لم يكن يأخذ منها حظّهفليت شعري ما الذي تعوّضا
وكيف لا يدخل في كلّ حشاًمنها سرورٌ سرَّ أحشاء الرضا
أسخى الورى الناهض من ثقل الندىبما به كلّ الورى لن تنهضا
ذاك الذي من كرم النفس يرىندب صلات وفده مفترضا
ذاك الذي كلتا يديه رهمةربعيّة بها المنى قد روّضا
ذاك الذي للمستنين جودهرقىً إذا صلُّ الجدوب نضنضا
له سجاياً من أبيه حسنتوبسط كفّ في الندى ما انقبضا
وغرّة من لمعها تحت الدجىأعارت البرق السنا فأومضا
يصرّح البشر لها للمجتديبالنجح قبل أن يرى معرّضا
أحبب بدهر جلب البشرى لهوكان قبل جلبها مبغّضا
إذ في ختان قرّتي عين العلىسرَّ الأنام أسوداً وأبيضا
طاب الهنا فيه لهم فيالهقطعاً به وصل الهنا تقيّضا
واليوم في ختان كلّ أرّخوابالزهو قد حوى محمّد الرضا
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع