تجاوز إلى المحتوى

من «العقد المفصل» لحيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)

الباب السابع والعشرون في قافية الهاء وفيها فصل واحد في المدح

قلت فيه:

باتت تعاطيني حميّاهابيضاء كالبدر محيّاها
للشاعر حيدر الحلي، اقرأ القصيدة
جائت من الفردوس تهدي لنانفحة كافور بمسراها
لولم تكن من حورها لم يكنرحيقها بين ثناياها
ذات قوام حبّذا بانةمنه نسيم الدلّ ثنّاها
للشاعر حيدر الحلي، اقرأ القصيدة
ووجنة تغنيك في شمّهاعن شمّك الورد بريّاها
للشاعر حيدر الحلي، اقرأ القصيدة
بتُّ كما شئت بها ناعماًمعانقاً مرتشفاً فاها
للشاعر حيدر الحلي، اقرأ القصيدة
في روضة تروي شاذها الصباعن حسن لا عن خزاماها
من لم يدع للفخر من غايةإلاّ وقد أحرز أقصاها
للشاعر حيدر الحلي، اقرأ القصيدة
لم تجر أهل السبق في شأوهإلاّ غدا العجز قصاراها
للشاعر حيدر الحلي، اقرأ القصيدة
ذو راحة أغزر من ديمةتحلبها كفّ نعاماها
للشاعر حيدر الحلي، اقرأ القصيدة
تنميه من حيّ العلى أسرةأحلى من الشهد سجاياها
للشاعر حيدر الحلي، اقرأ القصيدة
هم أنجم الأرض بأنوارهمأضاء أقصاها وأدناها
للشاعر حيدر الحلي، اقرأ القصيدة

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «العقد المفصل»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.