من «العقد المفصل» لحيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)
الباب السابع والعشرون في قافية الهاء وفيها فصل واحد في المدح
قلت فيه:
باتت تعاطيني حميّاهابيضاء كالبدر محيّاها
جائت من الفردوس تهدي لنانفحة كافور بمسراها
لولم تكن من حورها لم يكنرحيقها بين ثناياها
ذات قوام حبّذا بانةمنه نسيم الدلّ ثنّاها
ووجنة تغنيك في شمّهاعن شمّك الورد بريّاها
بتُّ كما شئت بها ناعماًمعانقاً مرتشفاً فاها
في روضة تروي شاذها الصباعن حسن لا عن خزاماها
من لم يدع للفخر من غايةإلاّ وقد أحرز أقصاها
لم تجر أهل السبق في شأوهإلاّ غدا العجز قصاراها
ذو راحة أغزر من ديمةتحلبها كفّ نعاماها
تنميه من حيّ العلى أسرةأحلى من الشهد سجاياها
هم أنجم الأرض بأنوارهمأضاء أقصاها وأدناها
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع