تجاوز إلى المحتوى

من «التذكرة الحمدونية» لابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

من التفاؤل

- تفاءل هشام بن عبد الملك باسم نصر بن سيار فولاه خراسان، فزال أمر بني أمية في ولايته.

- ولما طلب عامر بن إسماعيل مروان بن محمد اعترضه بالفيّوم قوم من العرب، فسأل رجلا: ما اسمك؟ قال: منصور بن سعد وأنا من سعد العشيرة،

فتبسم تفاؤلا به واستصحبه، فظفر بمروان تلك الليلة.

- قال بشير غلام حرب الراوندي للمنصور يوم قتل أبي مسلّم: يا أمير المؤمنين، رأيت اليوم ثلاثة أشياء تطيّرت لأبي مسلّم منها، قال: وما ذاك؟ قال:

ركب فوقعت قلنسوته عن رأسه، قال: الله أكبر، تبعها والله رأسه يا بشير؛ قال:

وكبا به فرسه، قال: الله أكبر، كبابه والله جدّه وأصلد زنده؛ قال: وقال إني مقتول وإنما أخادع نفسي. فإذا رجل ينادي في الصحراء يقول لآخر: اليوم آخر الأجل بيني وبينك، قال: الله أكبر، ذهب أجله وانقطع من الدنيا أثره.

شاعر:

وسمّيته يحيى ليحيا فلم يكنإلى ردّ أمر الله فيه سبيل
تيمّمت فيه الفأل حين رزقتهولم أدر أن الفأل فيه يفيل

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التذكرة الحمدونية»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.