تجاوز إلى المحتوى

من «التذكرة الحمدونية» لابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

آيات وأحاديث (٣)

ممّا يليق بهذا الباب من كتاب الله ﷿: سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً

(الطلاق:) وقوله تعالى: وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ

(الشورى:) وقوله تعالى: حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ

(يوسف:) وقوله سبحانه: وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذا أَقَلَّتْ سَحاباً ثِقالًا سُقْناهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ

فَأَخْرَجْنا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ

(الأعراف:).

- ومن أخبار الرسول صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم: «اشتدّي أزمة تنفرجي».

- وممّا ينسب إلى كلامه ﷺ قوله لعلي ﵇: «إن النصر مع الصبر، والفرج مع الكرب، وإن مع العسر يسرا».

- وقال ﵇ لحبّة وسواء ابني خالد: «لا تيئسا من روح الله ما تهزّزت رؤوسكما»، فإن أحدكم يولد أحمر لا قشر عليه ثم يكسوه الله ويرزقه».

- وقال علي ﵇: عند تناهي الشدة تكون الفرجة، وعند تضايق حلق البلاء يكون الرخاء.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التذكرة الحمدونية»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.