تجاوز إلى المحتوى

من «شرح ديوان الحماسة» للمرزوقي (ت ٤٢١هـ)

وقال أبو الحجناء

أضحت جياد ابن قعقاعٍ مقسمةًفي الأقربين بلا منٍ ولا ثمن
ورثتهم فتسلوا عنك إذ ورثواوما ورثتك غير الهم والحزن

القعقاع والقعقعاني: الذي إذا مشى سمع لمفاصله تقعقع. وأراد بالأقربين وراثه، وبالجياد خيله. فيقول: أضحت خيله مفرقةً في وراثه، وهم لا يعتدون له بها ولا يبتاعونها، فتكون له المنة أو الثمن. ثم قال: ورثتهم فنسوك اشتغالاً بالإرث، وتسلياً عنك بالمال، وأنا باقٍ على ما كنت عليه من التحزن والاهتمام لا إرث لي غيرهما. وهذا كلام متأسفٍ ومستنكرٍ من أقاربه ما يراهم عليه من نسيانه والسرور بما فازوا به من ماله. والسلو: طيب النفس عن الشيء. وفي تسلى من التكلف ما ليس في سلاه.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤٢٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «شرح ديوان الحماسة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.