من «شرح ديوان الحماسة» للمرزوقي (ت ٤٢١هـ)
قال ابن عبدل الأسدي
أضحى عراجة قد تعوج دينهبعد المشيب تعوج المسمار
وإذا نظرت إلى عراجة خلتهفرجت قوائمه بأير حمار
أراد أن يظهر أنه يجسر على تشبيهه بالسوءة. وضرب الخنا والفحش مثلاًله في هجوه، فأما المعنى فظاهر، وإنما شبه تعوج دينه على كبرته وسنه بتعوج المسمار في العمل، وقد عجز عما حمل، فإن أكره على النفاذ انكسر؛ وإن طلب نزعه ليجعل أقوى منه بدله تعسر، فكذلك عراجة في اعوجاج دينه والتوائه، لا صرفه وردعه ممكن، ولا احتماله عليه مسوغ.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤٢٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع