تجاوز إلى المحتوى

من «شرح ديوان الحماسة» للخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

وَقَالَ الرّبيع بن زِيَاد الْعَبْسِي

حرق قيس عَليّ الْبِلَادحَتَّى إِذا اضطرمت أجذما
للشاعر الربيع بن زياد العبسي، من قصيدة «حرق قيس علي البلاد»

ــ

وأبى بوعرف مَا أَرَادَهُ فَقتله فَخرج عَلَيْهِ بطرِيق من بطارقتهم فَاخْتلف هُوَ وَعبد الله بضربتين فَضَربهُ عبد الله فَقتله وضربه الرُّومِي فَقطع أصبعيه ثمَّ رَجَعَ

إِذا شالت أَي إِذا ارْتَفَعت الجوزاء والنجم يُرِيد بِهِ الثريا طالع أَي طالع وَقت الْغَدَاة فَحذف الْغَدَاة والجوزاء والثريا يكون طلوعهما حِين يشْتَد الْحر والمخاضات جمع مخاضة مَا جَازَ النَّاس فِيهِ مشَاة وركبانا والمعابر جمع معبر الشط المهيأ للعبور وَالْمعْنَى إِذا ارْتَفَعت الجوزاء وطلعت الثريا فَاشْتَدَّ الْحر فَقل مَاء الْفُرَات وَأمكن أَن يخاض فِيهِ فَكل مخاضاته معابر يعبر فِيهَا إِلَى الْعَدو

وَإِنِّي إِذا ضن الْأَمِير الخ مَعْنَاهُ أَن العبور إِلَى الْعَدو مَوْقُوف على إرادتي وأذني لَا على إِرَادَة الْأَمِير وَأذنه

وجده عبد الله بن سُفْيَان بن ناشب يَنْتَهِي نسبه إِلَى عبس بن بغيض وَهُوَ أحد الكملة من أَوْلَاد فَاطِمَة بنت الخرشب الأنمارية وَهِي إِحْدَى المنجبات فِي الْعَرَب وَالربيع بن زِيَاد شَاعِر جاهلي كَانَ نديما للنعمان بن الْمُنْذر وَله مَعَ لبيد ربيعَة العامري الشَّاعِر وَغَيره أَخْبَار يطول ذكرهَا

حرق قيس الخ اضطرمت واستعرت وَاحِد وأجذم أسْرع وَمَعْنَاهُ ألهب قيس بن زُهَيْر الْبِلَاد على نَارا فَلَمَّا استعرت هرب وَتَرَكَنِي وَإِنَّمَا قَالَ الرّبيع ذَلِك لِأَن قيسا ترك أَرض الْعَرَب

جنية حَرْب جناها فَمَاتفرج عَنهُ وَمَا أسلما
للشاعر الربيع بن زياد العبسي، من قصيدة «حرق قيس علي البلاد»
غَدَاة مَرَرْت بآل الربَابتعجل بالركض أَن تلجما
فَكُنَّا فوارس يَوْم الهريرإِذْ مَال سرجك فاستقدما
عطفنا وَرَاءَك أفراسناوَقد أسلم الشفتان الفما
للشاعر عبد الله بن سبرة الحرشي، اقرأ القصيدة
إِذا نفرت من بَيَاض السيوفقُلْنَا لَهَا أقدمي مقدما

النص من طبعة دار القلم ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «شرح ديوان الحماسة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.