تجاوز إلى المحتوى

من «شرح ديوان الحماسة» للخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

وَقَالَ رجل من بني يشْكر فِيمَا كَانَ بَينهم وَبَين ذهل

أَلا أبلغ بني ذهل رَسُولاوَخص إِلَى سراة بني البطاح
بِأَنا قد قتلنَا بالمثنىعُبَيْدَة مِنْكُم وَأَبا الجلاح
فَإِن ترضوا فَإنَّا قد رَضِينَاوَإِن تأبوا فأطراف الرماح
مقومة وبيض مرهفاتتتر وجماجما وبنان رَاح

ــ

الْأسود فِي الْحَرْب مَعَ مداومته حَتَّى أَن الْبيض لِكَثْرَة وجودهَا على رُؤْسهمْ حسرت الشّعْر عَن جوانبها

الْبيض مَا يَجْعَل على الرَّأْس لوقايته وَالْحلق الدروع والدلاص اللينة الملساء وَالْمعْنَى هم قوم إِذا لبسوا أَنْوَاع الأسلحة تراهم كَأَنَّهُمْ فِي لبسهم هَذَا نُجُوم فِي البريق واللمعان

اللَّام للقسم ولأرحلن جَوَابه وَالْمعْنَى أقسم إِنِّي إِن عِشْت لأغزون غَزْوَة تجمع الْغَنَائِم إِلَّا أَن أَمُوت

الرَّسُول الرسَالَة وَقَوله وَخص إِلَى سراة الخ أَي توصل إِلَى أَن تخصهم بأدائها والبطاح مَالك بن عَامر بن ذهل بن ثَعْلَبَة

مَوضِع بِأَنا الخ مَنْصُوب على أَنه بدل من رَسُولا والمثنى وَعبيدَة وَأَبُو الجلاح أَسمَاء رجال وَالْمعْنَى أبلغ أكَابِر هَؤُلَاءِ الْقَوْم أَنا قد قتلنَا بدل الْوَاحِد الَّذِي قَتَلْتُمُوهُ منا اثْنَيْنِ مِنْكُم

الْمَعْنى إِن رَضِيتُمْ الصُّلْح فَنحْن راضون وَإِن أَبَيْتُم فأطراف الرماح بَيْننَا

المقومة المعتدلة والمرهفات المسنونة وتتر تسْقط والجماجم المُرَاد بهَا السادات والبنان أَطْرَاف الْأَصَابِع والراح الْكَفّ وَالْمعْنَى أَن

النص من طبعة دار القلم ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «شرح ديوان الحماسة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.