تجاوز إلى المحتوى

من «سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر» لابن معصوم المدني (ت ١١١٩هـ)

أخوه الشيخ حسين بن عبد الملك العصامي

أديب روض أدبه مثمر. وليل مداده ببدر بيانه مقمر. جمع فنون الأدب على حداثة سنه. وانتشى من سلافه بكاسه ودنه ولما سمع قول بعض السلف من حفظ مقامات الحريري نظم ونثر ما أراد. وبلغ من فنون البلاغة المراد. حفظها عن ظهر قلبه حفظاً. وانص استظهارها معناً ولفظاً. فحسن انشاؤه وقريضه. ودان له من الكلام طويله وعريضه. فأبدى في البراعة عن يد بيضا. حتى أخلت بعقله السودا فعادت تلك الفنون جنوناً. وأصبح اليقين منه ظنوناً. ولا يحضرني الآن من شعره غير قوله مقرظاً رحلة السيد محمد كبريت المدني

جمعت في رحلة انشاتها أدباًوكان من قبل فيه أي تشتيت
وقد اقرّ لك الراوون حين بدتتميس في حلتي در وياقوت
لا تعجبوا إن جلت عنكم غياهبكمفإنها جذوة من نار كبريت

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.