تجاوز إلى المحتوى

من «سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر» لابن معصوم المدني (ت ١١١٩هـ)

الأديب أبو حميدة المدني

شاعر مجيد. وأديب يقلد النحر والجيد. إلى رقة طبع كأنفاس النسيم. وحسن خلق كغرة الوجه الوسيم. له شعر هو السحر. إلا أنه حلال. وأدب هو البحر. إلا أنه زلال. ظريف الجملة والتفصيل. بديع التفريع والتأصيل. محسن للانشا والانشاد. متقن لما شيد من ربوع الفضل وشاد. ولا استحضر الآن من شعره غير قوله مؤرخاً داراً بناها أحد قضاة المدينة المنورة على ساكنها وآله الكرام. أفضل الصلاة والسلام وهو قوله

صاح بين النقا وبين المصليمنزل في حلي المفاخر يجلي
مجلس من أتاه يسمع منهمرحباً مرحباً وأهلاً وسهلا
فيه حبرو همت بل فيه بحرجامع للعلوم عقلاً ونقلا
جاء سهل التاريخ من غير عيبهكذا من أراد يبني والا

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.