تجاوز إلى المحتوى

من «سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر» لابن معصوم المدني (ت ١١١٩هـ)

السيد أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحسيني بن إبراهيم بن شبابه البحراني

علم العلم ومناره. ومقتبس الفضل ومستناره. فرع دوحة الشرف الناضر. المقر بسمو قدره كل مناضل ومناظر. أضآت أنوار مجده مأثراً ومناقباً. كالبدر من حيث التفت رأيته يهدي إلى عينيك نوراً ثاقباً. أما العلم فهو يجره الذي طما وزخر. وأما الأدب فهو صدره الذي سما به وفخر. أن نثر فالنثر منه في خجل. أو نظم فالثريا من استلابه عقدها في وجل. طالما استنزل الدراري بقلمه. واستخرج الدر من البحار بكلمه. فاطلعها في سماء بيانه. ونظمها في سلك عقيانه. وناهيك بمن تهابه النجوم في سمائها. وتخشاه اللآلي في دائها. وكان قد دخل الديار الهندية فاجتمع بالوالد ومدحه بمدائح نقضت عن غزل الحارث بن خالد فعرف له حقه. وقابله من الاكرام بما استوجبه واستحقه. وذكره عند مولانا السلطان بما قدم لديه. وفداً من المواهب الجليلة بين يديه. ولما قضى آماله من مطالبها ارتحل إلى الديار العجميه. وقطن بها فلقى بها تحية وسلام. وتنقل في المراتب حتى ولى مشيخة الاسلام. وهو اليوم نازل بأصبهان. ورافع من قدر الأدب ماهان. ومن نثره ما كتبه إلي من ديار العجم سنة سبعين وألف وأنهى أبهى سلام شدت بنغمات السرور أطياره. وبدت على صفحات الدهر أنواره. وأصلح دعاء تعاضدت شرائط إجابته. وترادفت وسائط إصابته. وسمت مصاعد قبوله. ونمت فوائد فروعه وأصوله. وأنفس ثناء ثنيت بالوفاء وسائده ومسائده. وبنيت علي الولاء قواعده ومقاعده وخالص اخلاص حديث خلوصه قديم. وحظ خصوصه مستقيم. يخدم به المجلس العالي. ببدر المعالي. والمحفل السامي. بالفرع النامي. سيدنا الأمجد. ومخدومنا الأنجد. شمس سماء المحامد والفضائل. وغرة سماء الأماجد والأفاضل. ديباجة صفحتي الشرف والفتوه. ونتيجة مقدمتي الولاية والنبوه. صاحب ذبول العز الشامخ. صاحب أصول المحتد الباذخ. مريع الكرم والجود. مرتع الآمال والمقصود. الذي نيطت أعمدة فضائل أحسابه الفائقه. بسلاسل أنسابه السامقه. وأصبحت كعوب أعراقه في الكرم متناسقه. وشعوب أخلاقه في الهمم متوافقه. لا زالت زوايا أشكاله عن أشكال الحصر والحد خارجه. وقضايا أحواله لنتائج السعد والجد ناتجه. ولا برح تهذيب أخلاقه كافياً في استبصار كل فقيه. ودلائل اعجاز سلسلة أعراقه الذهبية شافية في ايضاح مطول نعته النبيه. وبعد فإن المخلص المشتاق وإن حجبته ضروب الخطوب المتكانفه. وصنوف الصروف المتكاثفه. عن الاستنارة بتلك الغرة البهيه. والطلعة السنيه. لكن مناطق النطق بالثناء على اللسان مشدوده. وعقائد الولاء في الجنان معقوده. وأيدي الدعاء في المظان ممدوده. بدوام توفيقكم لاستجلاء عرائس العلوم الفائقه. واستقصاء الفنون اللائقه. سائلاً منه سبحانه أن يرفع لكم المراتب الفاخره. ويجمع المطالب في الدنيا والآخره. ويجري بأيدي عنايته أقلام أقضيته وأقداره. بنظمنا في سلك جلاس ذلك المجلس الأنيس وحضاره. هذا وإن عطفت عواطف اشفاقكم. على بلة غلة مخلصكم ومشتاقكم. برشحة من رشحات أقلامكم. في صفحة من صفحات أرقامكم. فذلك من كرم أخلاقكم لا زلتم بدولة في دائرة الارتفاع دائره. ونعمة في آفاق الاتساع سائره. ما خطبت على منابر السطور خطباء الأقلام. بالحمد والثناء والدعاء والسلام. ومن شعره قوله مادحاً الوالد وهي من فرائد القصائد

أرى علماً ما زال يخفق بالنصربه فوق أوج السعد تلعو يد الفخر
مضى العمر لا دنيا بلغت بها المنىولا عمل أرجو به الفوز في الحشر
ولا كسب علم في القيامة نافعولا ظفرت كفى بمغن من الوفر
فأصبحت بعد الدرس في الهند تاجراًوإن لم أفز منها بفائدة البحر
طويت دواوين الفضائل والتقىوصرت إلى طي الأماني والنشر
وسودت بالأوزار بيض صحائفيوبيضت سود الشعر في طلب الصفر
وبعت نفيس العمر والدين صفقةفيا ليت شعري ما الذي بهما أشرى
إذا جننى الليل البهيم تفجرتعليّ عيون الهم فيها إلى الفجر
تفرقت الأهواء منى فبعضهابشير ازدراء العلم والبعض في الفكر
وبالبصرة الفيحاء بعض وبعضهاالقويّ ببيت الله والركن والحجر
فما لي إلى الهند التي مذ دخلتهامحت رسم طاعاتي سيول من الوزر
ولو أن جبرائيل رام سكونهالا عجزه فيها البقاء على الطهر
لئن صيد أصحاب الحجى بشباكهافقد تأخذ العقل المقادير بالقهر
وقد يذهب العقل المطامع ثم لايعود وقد عادت لميس إلى العتر

هذا تلميح إلى المثل المشهور وهو قولهم عادت إلى عترها لميس أي رجعت إلى أصلها والعتر بكسر العين المهمله وسكون المثناة من فوق الأصل يضرب لمن رجع إلى خلق كان قد تركه وليس هو المثل بعينه حتى يعترض بأن الأمثال لا تغير. راجع

مضت في حروب الدهر غاية قوتيفأصبحت ذا ضعف عن الكر والفر
إلى م بأرض الهند أذهب لذتيونضرة عيشي في محاولة النضر
وقد قنعت نفسي بأوبة غائبإلى أهله يوماً ولو بيد صفر
إذا لم تكن في الهند أصناف نعمةففي هجرٍ أحظى بصنف من التمر
على أن لي فيها حماة عهدتهمبناة لمعالي بالمثقفة السمر
إذا ما أصاب الدهر أكناف عزهمرأيت لهم غارات تغلب في بكر
ولي والد فيها إذا ما رأيتهرأيت به الخنسا تبكي على صخر
ولكني أنسيت في الهند ذكرهمبإحسان من يسلى عن الوالد البر
إذا ذعرتني في الزمان صروفهوجدت لديه الأمن من ذلك الذعر
وفي بيته في كل يوم وليلةأرى العيد مقروناً إلى ليلة القدر
ولا يدرك المطري نهاية مدحهولو أنه قد مد من عمر النسر
وفي كل مضمار لدى كل غايةمن الشرف المنصان لي سابق يجري
إذا ما بدت في أول الصبح نقمةترى فرجاً قد جاء في آخر العصر
فقل لي أبيت اللعن أذعن مفضعأأصبر أم أحتاج للأوجه الغر
إذا لا علت في المجد أقدام همتيولا كان شعري فيك من أنفس الشعر
وإن مشكل وافاك ثم سليتهغنيت بقس فيك عن نظر السفر
وإني لأرجو من جميلك عزمةتبلغني الأوطان في مدة العمر
تقر عيوناً بالفراق سخينةوتبرد أكباداً أحر من الجمر
وتؤنس أطفالاً صغاراً تركتهملفرقتهم ما زال دمعي كالقطر
وعيشي بهم قد كان حلواً وبعدهموجدت لذيذ العيش كالعلقم المر
إذا ما راوني مقبلاً فرأيتهمتقول أيوم القر أم ليلة التفر
وما زلت مشتاقاً إليهم وعاجزاًكما اشتاق مقصوص الجناح إلى الوكر
ولكنما حسبي وجودك سالماًولو أنني أصبحت في بلد قفر
فمن كان موصولاً بحبل ولائكمفليس بمحتاج إلى صلة البر

وقال مراجعاً الوالد ومادحاً له وقد كتب إليه بأبيات يهنيه بقدوم ولده أولها

ليهنك أيها العلم العليملقا أنجل له وجه وسيم

فأجابه عنها بقوله

أسحر جاء أم در نظيمفمنه قد تحيرت الفهوم
كان كواكب الجوزاء غارتله فتناثرت منها النجوم
كلام يعجز الفصحاء نظماًويسحر من بلاغته الفهيم
يكاد لحسنه لفظاً ومعنىيضيىء بنوره الليل البهيم
كان مصاقع البلغاء عادواوعاد لبدئه العصر القديم
بأبيات غدت للشعر روحاًوبالأرواح تنتعش الجسوم
دقائق لو تمر على نسيملمرت لا يحسّ بها النسيم
ومثل السيل وافت بانسجامبها يتحدر الطبع السليم
وأنت لواحد في الفضل فردولكن لا يكون له قسيم
زعيم بالمفاخر والمعاليولكن عنده قس زعوم
له في كل مكرمة حديثيصححه له مجد قديم
له بنت المكارم بنت عزبه ركن المطالب والحطيم
كان وفوده من كل قطرتسير إليه خط مستقيم
هو البحر المحيط وأي بحرسواه مرام ساحله عديم
أتاه العلم من يتبو وحيّومنه قد تفجرت العلوم
له فهم كأن الوحي يلقىإليه وعنده ملك كريم
له ثنيت وسادة كل علمليبلغ كل ساع ما يروم
وقد جمعت له من كل نوءفضايل لا يحيط بها الرقوم
لاقدام الاكابر من قديمإلى تقبيل الدين القويم
توافق في اسمه لفظ ومعنىواعرب عن بناء الأصل خيم
له علمان من علم وحلمبلامين هنا للخلق نيم

التامة بكسر النون النعمة راجع

هو المولى ولكن عند عبديسير كأنه الخل الحميم
فما ولد الزمان له ضريباًكان لضربه ضرب عقيم
خفيض بالمفاخر والمعاليولكن جوده أبداً عميم
ولما أن دهت نوب اللياليوفرق جمعنا الدهر الشؤوم
وجدنا من فواضله نظاماًبدا فتفرقت عنا الهموم
وأصبحنا بنعمته بأمنولو أن الأنام لنا خصوم
ألا يا مخرس الفصحاء عفواًفنظمي حول نثرك لا يحوم
ولكن المعالي والمبانيلمن قد رام مدحك تستقيم
وتزدوج اذدواجاً ثم تأتيمقومة وليس لها مقيم
تروم بذكركم شرفاً عظيماًلعمري ذلك الشرف العظيم
لئن جاريتم في نظم شعرفقد تجري مع الشمس النجوم
وما مولى جرى إلا ويجريوراء ركابه العبد الخدوم
وكيف أطيق حمل كثير فضلوما بقليله شكري يقوم
وساحل شكركم أضحى بعيداًلمن في بحر نعمتكم يعوم
ولكن جوهر الاخلاص صافوحبل الودّ أحكمه الحكيم
لكم مني بلاءٌ من ودادمغارسه من القلب الصميم
فلا برحت من الله الأياديعليك كسعدك الباقي تدوم
ولا زالت صفاتك في البراياتضوع كأنها المسك الشميم

وقال مراجعاً له أيضاً عن أبيات كتبها إليه وهذه القصيدة غاية في الانسجام

أحمد من صعد كعب أحمدوذروة المجد وهام السودد
بالعلم والفضل وطيب المحتدوهمة تدوس فوق الفرقد
السيد الندب الجواد الأوحدمن لا يحاط وصفه بالعدد
همته مصروقة في مدديولم تفارق يده قط يدي
فمن جزيل فضله المجدّدولطفه بعبده محمد
بليلة بها الزمان مسعديقد أسفرت صبح يوم أحد
أهداؤه العنب الذي مذاقهألذ من وصل الحسان الخرد
أحلى من السكر في الطعم وإنتستشهد الشهد بذاك يشهد
لو قلت لم تحو الجنان مثلهطعماً ولوناً وشذى لم تبعد
قد كاد لطفاً أن يذوب عندماتلمحه العين كذوب البرد
من نال شيئاً منه في زمانهكأنما نال حياة الأبد
كأنما الشمس إذا ما طلعتقد لبست من لونه المورد
ترى إذا رأيته شمس الضحىطالعة في كرة الزبرجد
قد جاءنا من دوحة المجد التيما برحت أثمارها كالعسجد
قد بسقت أفنانها وظلهاجلل كلاً منهم ومنجد
من سيد مكرم معظممبجّل مفضل ممجد
ذي همة ونجدة أخبرناكل الورى عن شرف في المحتد
لو شئت أن تظفر في الدهر بماقارب مثل مثله لم تجد
بحر خضم لا ترى ساحلهبعلمه يقذف لا بالزبد
وواضع الفضل لمعنى مفردكأنه لغيره لم يقصد
قد كثر النظر ولكني أرىنظماً بغير مدحه لم يحمد
قد أخذ الأخلاق عن أجدادهنقلاً صحيحاً بحديث مسند
فكلها حميدة محمودةيسندها أحمد عن محمد
يسفر عن نجابة تهللتبوجهه الأغر عند المولد
وكل شمل للعلى مفرقجمعه بملله المبدد
لو صور العقل صفات قلبهولم تشبه شائبات الحسد
رأيت أرواح الكمالات غدتسارية في ملك مجسد
كم منة في العلم قد ناظرهفعاد عند علمه كالمبتدى
لم أر في الدهر وهوباً مادحاًأوسع فضلاً باللسان واليد
غير الذي قد حمدت أخلاقهنظام دين الله حقاً يا أحمد
وكيف أحصي من ثناء سيدلكل مجد في الورى مشيد
وافتخر الدهر بأن صار لهعبداً ولكن من أقل الأعبد
وكل ذي حاج تراه مدلجاًيؤم بيت جوده المصمّد
قد جاد في الدهر بكل جيد لكنه بعرضه لم يجد
ما زلت من ألطافه أعهد ماينسي غريب الدار ذكر المعهد
وكنت أخشى قبله الدهر فمذخدمته أمنت صرف الأبد
أصبح في الدهر لنا مؤيداًكفى به والله من مؤيد
قيدني احسانه وما أرىللحر كالاحسان من مقيد
لمخلصيه وعلي أعدائهكالصارم المهند المجرد
صيرتني مجتهداً ولم أكنفي غير مدحي لك بالمجتهد
لكن تفاءلت بقول مرشدوالفوز مقرون بقول المرشد
وصرت في الشكر له مجتهداًوصار من أنعامه مقلد
وفقه الله لكل مطلبيرومه في دهره ومقصد
عفواً فقد قابلت دراً بحصىوبحر نظم شعركم بالثمد
ولي لسان طال في مدحكمإذ قصرت عن المجازاة يدي
واعلم بأني مذ وصلت حيكمما خطر الفراق لي في خلد
لكن أرى صعب أمور دونهاتستسهل الروح فراق الجد
لا برحت تترى عليكم نعمعظيمة من الاله الصمد
ممتعاً بالعز والاقبال ماحن إلى الوالد قلب الولد
وما سلي بفضلكم مغتربعن بلد الأهل وأهل البلد

وكتب إليه أيضاً أو إن سفره إلى فارس

ما كنت أحسب إن الدهر يبعدنيعن سيد قربه في الدهر مطلوب
لكن جرى قلم التقدير من قدمإن الفراق على الألفين مكتوب

وكتب إليه في المعنى أيضاً

ما كنت أحسب أن الدهر يحرمنيعن الحضور بذاك المجلس العالي
لكن جرى قلم التقدير من قدمأن لا يدوم نعيم قط في حالي

وكتب إليه من فارس سنة سبعين وألف

لولا مضايق أحوال وقعت بهالم تبق لي سيداً يوماً ولا لبدا
لما جرى بشكاة الدهر لي قلمولا جمعت عليه اصبعاً أبدا
والحر ما زالت الأقدار تقحمهشدايد الدهر حتى يفقد الجلدا
ما زلت في موقف الاخلاص منتصباً وفي مجاهدة الأعداء مجتهدا
وكنت عندك في قرب ومنزلةفليت شعري ما بعد البعاد بدا
لا زال عمرك بالتأبيد متصلاًوعضد عزك بالتأييد معتضدا

ومن شعره أيضاً ما كتبه إلى ولده الآتي ذكره

بليت بدهر بالأفاضل غادروأنت على علاته غير عاذر
قطعت حبال الوصل خوف خصاصةولم تك في الضراء عندي بصابر
وبعدك عني إن سلكت طريقةتودي إلى رشد فليس بصابر
فإن شئت أن أرضي عليك فلا تكنعلى غير منهاج الصلاح بسائر
عسى الدهر يوماً أن يلم شتاتهوتقطع أسباب النوى والتهاجر
وذلك موكول إلى رحم راحمومنة منان وقدرة قادر
ولله تدبير وللدهر رجعةوللعسر تيسير بحكم المقادر
وما غلقت أبواب أمر على امرءٍفصابر إلا فتحت في الأواخر
تحية مشتاق وتسليم والدإلى غايب بين الجوانح حاضر

وقال مضمناً

ولما أن تراءت من بعيدخيامكم لعين المستهام
تأجج وجده ونما جواهوذاب القلب من وجد الغرام
وأعظم ما يكون الشوق يوماًإذا دنت الخيام من الخيام

وقال على طريقة أهل الحال

لعمري لقد ضل الدليل عن القصدوما لاح لي برق يدل على نجد
فبتّ بليل لا ينام ومهجةتقلب في نار من الهم والوجد
وقلت عسى أن أهتدي لسبيلهابنفحة طيب من عرار ومن رند
فلما أتيت الدير أبصرت راهباًبه ثمل من خمرة الحب والود
فقلت له أين الطريق إلى الحمىوهل خبر من جيرة العلم الفرد
فقال وقد أعلى من القلب زفرةوفاضت سيول الدمع منه على الخد
لعلك يا مسكين ترجو وصالهموهيهات لو أبلغت نفسك بالكد
إذا زمرة العشاق في مجلس الهوىنشاوى غرام من كهول ومن مرد
ألم تر إنّا من مدامة شوقهمسكارى ولم نبلغ إلى ذلك الحد
فكم ذهبت من مهجة في طريقهموما وصلت إلا إلى غاية البعد
فقلت أأدنوا قال من كل محنةفقلت أأرجو قال شيئاً من الصد
ألم ترنا صرعى بدهشة حبهمنقلب فوق الترب خداً إلى خد
فكم طامع في حبهم مات غصةوقد كان يرضى بالمحال من الوعد

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.