تجاوز إلى المحتوى

من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)

وَمَا فُرِّقَ فِيْهِ بينَ المُضَافِ وَالمُضَافِ إِلَيْهِ

وَذَلِكَ لَا يَجُوْزُ إِلَّا فِي ضَرَوْرَةِ الشِّعْرِ، كَقَوْلِ ذِي الرُّمَّةِ:

كَأَنَّ أَصْوَاتَ مِنْ إِيْغَالِهِنَّ بِنَاأَوَاخِرِ المِيْسِ أَنْقَاضُ الفَرَارِيْجِ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «يا حاديي بنت فضاض أما لكما»

يُرِيْدُ كَأَنَّ أَصْوَاتَ أَوَاخِرِ المِيْسِ أَصْوَاتُ الفَرَارِيْجِ مِنْ إِيْغَالِهِنَّ بِنَا.

وَمِثْلُهُ قَوْلُ الآخَر:

كَمَا خَطَّ الكِتَابَ بِكَفِّ يَوْمًايَهُوْدِيٍّ يُقَارِبُ أَوْ يُزِيْلُ
للشاعر أبو حية النميري، اقرأ القصيدة

وَكَقَوْلِ الآخَرِ:

يا مَنْ رَأَى عَارِضًا أَرِقْتُ لَهُبَيْنَ ذِرَاعَي وَجَبْهَةِ الأَسَدِ

أَيْ: بَيْنَ ذِرَاعَي الأَسَدِ وَجَبْهَتِهِ.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من مقدمة المؤلف

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.