من «المفضليات» للمفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٢٥) وقال الحارث بن حلزة اليشكري
لِمَنِ الدِّيارُ عَفَوْنَ بالحَبْسِآياتُها كَمَهَارقِ الفُرْسِ
لا شَيءَ فيها غيرُ أَصْوِرَةٍسُفْعِ الخُدودِ يَلُحْنَ كالشَّمْسِ
أَو غيرُ آثار الجِيادِ بأعراضالجِمَادِ وآيةِ الدَّعْسِ
فَحَبَسْتَ فيها الرَّكْبَ أَحْدِسُ فيكلِّ الأُمورِ وكنتُ ذا حَدْسِ
حتَّى إِذا التفع الظباء بأطرافالظِّلالِ وقِلْنَ في الكُنْسِ
ويَئِسْتُ ممَّا قد شُغِفْتُ بهِمنها ولا يُسْلِيكَ كالْيأْسِ
أَنْمِي إِلى حَرْفٍ مُذَكَّرَةٍتَهِصُ الْحَصَى بِمَوَاقِعٍ خُنْسِ
خَذِمٍ نَقَائِلُهَا يَطِرْنَ كأقطاعالفِرَاءِ بِصَحْصَحٍ شَأْسِ
أَفَلا تُعَدِّيها إِلى مَلِكٍشَهْمِ المَقَادةِ ماجِدِ النَّفْسِ
وإِلى ابنِ مارِيَةَ الجَوَادِ وهَلْشَرْوَى أَبِي حسان في في الإِنْسِ
يَحْبُوكَ بالزغف الفَيُوضِ علىهِمْيَانِها والدُّهْمِ كالغَرْسِ
وبالسَّبِيكِ الصُّفْر يُضْعِفُهَاوبالبَغَايَا البِيضِ واللُّعْسِ
لا يَرْتَجِي للمالِ يُهْلِكهُسَعْدُ النُّجُومِ إِليه كالنَّحْسِ
فلهُ هُنالكَ لا عليهِ إِذَادَنِعَتْ أُنُوفُ القومِ للتَّعْسِ
النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (السادسة)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف شرح المحققين وحواشيهم. مصادر الموقع