تجاوز إلى المحتوى

من «المسالك والممالك» لأبي عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

إسماعيل بن إبراهيم ﵉

وتزوّج إسماعيل بعد التي أمره أبوه بطلاقها أسيدة ابنة مضاض بن عمرو الجرهمي، وهي التي رضي عنها أبوه، فولّدت لإسماعيل اثني عشر ذكرا:

نابت بن إسماعيل- ويقال نبت، وقيدور، ونبت هو بكره. وبعث الله ﷿ إسماعيل إلى العماليق وقبائل اليمن. وقيل إنّه لمّا حضرته الوفاة أوصى إلى أخيه إسحاق، وقيل إلى آبنه قيدور، وزوّج آبنته من عيصو بن

إسحاق، وعاش مائة وسبعا وثلاثين سنة ودفن بالحجر حيال الموضع الذي فيه الحجر الأسود عند قبر أمّه. وانتشر بنوه في البلاد وظهروا وهم نفوا العماليق. وسمّي إسماعيل لأنّ الله ﷿ سمع دعاء هاجر ورحمها فيه، وقيل إنّ الله سمع دعاء إبراهيم. وقيل: هو وإسماعيل أوّل من ركب الخيل على ما تقدّم وكانت وحوشا، وأوّل من عمل قوسا عربية فرمى بها.

النص من طبعة دار الغرب الإسلامي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المسالك والممالك»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.