تجاوز إلى المحتوى

من «المسالك والممالك» لأبي عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

واسط

سمّيت واسط بموضع بقرب منها كان يقال له واسط القصب، فلمّا بنيت سمّيت به. وقيل لتوسّطها بين المصرين البصرة والكوفة، لأنّ منها إلى الكوفة [والبصرة] »

خمسين فرسخا.

وقيل إنّ الحجّاج رأى راهبا قد أقبل على آتان له وعبر دجلة، فلمّا كان بموضع واسط تفاجّت الأتان وبالت، فنزل الراهب فاحتفر (موضع ذلك البول) وحمله حتّى رماه في دجلة، وذلك بعين الحجّاج. فقال: عليّ بالراهب. فلمّا أتاه قال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: إنّا نجد في كتبنا أنّه يبنى في هذا الموضع مسجد يعبد الله فيه ما دام في الأرض أحد.

فاختطّ الحجّاج مدينة واسط وبنى المسجد في ذلك الموضع، فهي على حافتي الدجلة.

وخراج واسط ثلاثة وثلاثون ألف درهم.

ومن الكوفة الى بغداد ثلاثون فرسخا، ومن الأنبار الى بغداد ثلاثون فرسخا، ومن

النص من طبعة دار الغرب الإسلامي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المسالك والممالك»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.