تجاوز إلى المحتوى

من «المسالك والممالك» لأبي عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

الأهواز

[مدينة متّصلة بالجبل فتحها حرقوص بن زهير السعدي في خلافة عمر بن الخطّاب رضه، والأهواز هي خوزستان وهي رامهرمز، وبين الأهواز وإصبهان خمسة وأربعون فرسخا].

فأمّا الأهواز فإنّ من أقام بها حولا ثمّ تفقّد عقله فإنّه يجد فيه نقصانا بيّنا.

والأهواز تقلّب كلّ من ينزلها من الأشراف إلى طبائع أهلها، ولا يوجد بها أحد له وجنة حمراء والحمّى بها دائمة. [وزعم الجاحظ أنّ عدّة من قوابل الأهواز أخبرنه أنّه ربّما قبلن المولود فوجدنه محموما، وجمعت مع ذلك كثرة الأفاعي في جبلها المطلّ عليها وكثرة العقارب]. وكان صاحب الأهواز الهرمزان، وفتحها وما يليها حرقوص بن زهير السعدي، وكانت له صحبة بعث به عتبة بن غزوان من البصرة بأمر عمر بن الخطّاب رضه.

النص من طبعة دار الغرب الإسلامي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المسالك والممالك»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.