من «المسالك والممالك» لأبي عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
جزيرة قبرس
سمّيت بذلك لمدينة هناك تسمّى قبرو. وجزيرة قبرس كانت معظّمة في القديم للوثن المسمّى فانوس وهو على اسم ذو الزّهرة. وأهل قبرس موصوفون بالغناء والجدة وبها معادن الصفر، وفي جزيرة قبرس اللّادن ولا يجمع في غيرها والّذي يجمع منه على الشجر خاصّة يحمل إلى ملك القسطنطينية أفضله لأنّه يعادل الألنجوح القماري طيبا، [وسائر] ما يجمع [ممّا يسقط] على [وجه] الأرض [هو الّذي] يستعمله الناس.
النص من طبعة دار الغرب الإسلامي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع