تجاوز إلى المحتوى

من «البيان والتبيين» للجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

وخطبة له أيضا

الهيثم قال: أنبأني ابن عيّاش عن أبيه قال: خرج الحجاج يوما من القصر بالكوفة، فسمع تكبيرا في السوق، فراعه ذلك، فصعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، وصلّى على نبيه ثم قال:

يا أهل العراق، يا أهل الشقاق والنفاق، ومساوىء الأخلاق، وبني اللكيعة، وعبيد العصا، وأولاد الأماء، والفقع بالقرقر. إني سمعت تكبيرا لا يراد به الله، وإنما يراد به الشيطان. وإنما مثلي ومثلكم ما قال عمرو بن براقة الهمداني:

وكنت ذا قوم غزوني غزوتهمفهل أنا في ذا يال همدان ظالم
للشاعر عمرو بن بَرّاقَة، اقرأ القصيدة
متى تجمع القلب الذكي وصارماوأنفا حميا تجتنبك المظالم
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «متى تجمع القلب الذكي وصارما»

أما والله لا تقرع عصا عصا إلا جعلتها كأمس الدابر.

النص من طبعة دار ومكتبة الهلال ببيروت (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «البيان والتبيين»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.