تجاوز إلى المحتوى

من «رحلة الشتاء والصيف» لمحمد كبريت الحسيني (ت ١٠٧٠هـ)

لطيفة (٢)

ركب الأمير تميم بن المعز ليلة في النيل، فمرّ ببعض الطاقات المشرفة على النيل فسمع جارية تغني وتنشد:

نَبّهتُ ندماني بدجلة موهناًوالنجم في أفق السماء معلّقُ
والبدر يضحك وجهُه في وجههاوالماء يرقص حولها ويصفّقُ

فطرب عليها ولم يزل يشرب حتى انصرف وهو لا يعقل، فلما أصبح قابل ذلك النظم بقوله:

شربنا على النيل في مدّهبموجٍ يزيد ولا ينقص
كأن تكاثف أمواجهمعاطف غانية ترقص

ولابن أبي حجلة:

قدمت على السلامة من دمشقفراق بنيل مصر ما تكدّر
إذا ما احمرَّ ماء النيل فيهافشارب روضها بالعشب أخضر

ولابن الصاحب:

كانت لمصر بهجةبالنيلِ مذ ولّى خلت
كأنَّه زوج لهافبعده ترملت

النص من طبعة المكتب الإسلامي ببيروت (١٣٨٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من عين شمس

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.