تجاوز إلى المحتوى

من «عيون الأخبار» لابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

باب اللّحمان وما شاكلها

قالت الأطباء: لحم الماعز يورث الهمّ، ويحرّك السوداء، ويورث النسيان، ويخبل الأولاد، ويفسد الدم؛ وهو ضارّ لمن سكن البلاد الباردة.

وأحمد اللّحمان ما خصي من المعز. والضأن نافع من المرّة السّوداء، إلا أن الممرورين الذين يصرعون، إذا أكلوا لحم الضأن اشتدّ بهم ذلك حتى يصرعوا في غير أوان الصّرع. وأوان الصّرع الأهلّة وأنصاف الشهور.

قال الشاعر:

كأنّ القوم عشّوا لحم ضأنفهم نعجون قد مالت طلاهم
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «كأن القوم عشوا لحم ضأن»

قالوا: واللحم أقلّ الطعام نجوا. ولحم الدّجاج الهرم شرّ اللّحمان وأغلظها.

والبيض إن سلق بالخلّ ثم أكل بالسّمّاق وحبّ الرمّان المفلّق والملح والمرّيّ عقل الطبيعة.

والزبد إن طلي على منابت أسنان الطفل كان معينا على نباتها وطلوعها، والمخّ والدّماغ يفعلان ذلك.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة الناشر والحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «عيون الأخبار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.