تجاوز إلى المحتوى

من «محاضرات الأدباء» للراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

تصحيفات في الحديث مستقبحة

قرأ بعضهم أن النبي ﷺ بلع قديدا، وإنما هو بلغ قديدا. وقرأ آخر كان النبي ﷺ يكره النوم إلا في القدر وإنما هو الثوم. وقرأ آخر على القباب المحدث لا يدخل الجنة قباب. فقال أعيذني بالله إنما هو قتات. فقدم القارىء إليه وعرك أذنه وقال ما صنع المسكين حتى لا يدخل الجنة؟

وقرأ آخر كان النبي ﷺ يحب العسل يوم الجمعة وإنما هو الغسل.

وقرأ آخر: غمّ الرجل ضيق أبيه وإنما هو عمّ الرجل صنو أبيه.

وقرأ آخر: لا يرث جميل إلا بثينة وإنما هو لا يرث حمل إلا ببيّنة.

وقرأ آخر: إن أردت أن تنعظ فادخل المقابر وإنّما هو تتعظ.

وقال أبو بكر أحمد بن كامل: حضرت شيخا، فقال عن رسول الله عن جبريل عن الله عن رجل، فقلت: من هذا الذي يصلح أن يكون شيخ الله يروي عنه؟ فإذا هو ﷿.

وقرأ محدّث كان النبي ﷺ يغسل خصى الحمار. فقيل له: وما أراد بذلك؟ فقال التواضع. وإنما هو حصى الجمار.

النص من طبعة دار الأرقم ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الحدّ الأوّل في العقل والعلم والجهل وما يتعلّق بها

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.