تجاوز إلى المحتوى

من «محاضرات الأدباء» للراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

تولّي دنيء الوزارة

كان ابن بلبل خاملا وكان يؤاجر في أيام صغره حتى يحكى أنه حمل ليلة إلى موضع فاجتمع عليه عدة، فلم يزالوا يقلبونه إلى الصباح حتى قال: أما فيكم رحيم يتركني انعس نعسة.

قال البسّامي:

كيف ترجو رحمة الله ولا تخشى الحجارهوالذي كنّا عرفناه قديما بالإجاره

حائز الأمر علينا بتوليّه الإماره وقال آخر:

وزير ما يفيق من الرقاعةيولّى ثم يعزل بعد ساعة
للشاعر علي بن بسام العبرتائي، اقرأ القصيدة

وقال المصيصي:

أنا مذ صرت وزيراطاب شتمي للوزاره
للشاعر النامي، اقرأ القصيدة

وقال آخر في مثله:

أعيذك بالرحمن من شرّ خائنله قلم زان وآخر سارق

وقال وزير أميّ تولّى شجاع بن القاسم وزارة المستعين وحرص كلّ الحرص على أن يتعلّم الكتابة فما تهيأ له وكان يحضر معه كاتبا يلقنه فيفهم عنه جلّ ما في الكتب، فيعرضه على المستعين.

النص من طبعة دار الأرقم ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الحدّ الثاني في السيّادة والولاية

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.