تجاوز إلى المحتوى

من «محاضرات الأدباء» للراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

منفعة المال دينا ودنيا

كان النبي ﷺ يقول: اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفة والغنى، وقال ﷺ: نعم العون على تقوى الله المال. وقال أبو قلابة: الغنى من العافية. نظر أعرابي إلى دينار فقال:

ما أصغر مرآك وأكثر منافعك.

قال ابن الرومي:

لم أر شيئا صادقا نفعهللمرء كالدرهم والسيف
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «لم أر شيئا صادقا نفعه»
يقضي له الدرهم حاجاتهوالسيف يحميه من الحيف
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «لم أر شيئا صادقا نفعه»

وقيل: نعم العون على الدين اليسار. وقال شاعر في معناه:

ما أرسل الإنسان في حاجةأقضى من الدرهم في كمّه

وقال آخر:

إذا ما خليلي صدّ عني بنبوةفدرهمي المنقوش خير خليل

قال أحمد بن أبي طاهر:

ولا يساوي درهما واحدامن ليس في منزله درهم

وقال آخر:

ولا خير في الدنيا لمن لم يكن لهدنانير فيها جمّة ودراهم

وقيل في قوله: فأرسل حكيما ولا توصه، إنه الدرهم. وقيل: الدرهم هو الأخرس النجيح. قال وهب بن منبه: الدرهم والدينار خواتيم ربّ العالمين أينما بعث قضى الحوائج.

النص من طبعة دار الأرقم ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الحد الثامن في الصناعات والمكاسب والتقلّب والغنى والفقر

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.