لم أر شيئا صادقا نفعه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لم أر شيئاً صادقاً نفعهللمرء كالدرهم والسيفِ
يقضي له الدرهم حاجاتهوالسيف يحميه من الحيف
عن القصيدة
«لم أر شيئا صادقا نفعه» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: ومما جاء في مدح السيف، البيت ٢
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الحادي والستون الغزو، والقتل، والشهادة، وذكر الحرب، والأسلحة، والهزيمة، والغارة، والشجاعة والجبن، وما أشبه ذلك، البيت ٢
- «روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار»: الروضة الرابعة في الجهاد والقتل والشهادة والحرب والصلح والأسلحة والغارة والهزيمة والشجاعة والجبن وما ناسب ذلك، البيت ٢
- «نفحة اليمن فيما يزول بذكره الشجن»: ضرب مثل (٢)، البيتين ١ و٢
- «نظم اللآل في الحكم والأمثال»: حرف اللام، البيت ١
- «التذكرة الحمدونية»: مقدمة الباب (٤) (٢)، البيت ٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر شىء من الأقوال الصادرة عن الخلفاء والملوك الدالة على عظم هممهم، وكرم أخلاقهم وشيمهم، وشدة كيدهم، وقوة أيدهم، البيتين ١ و٢
- «محاضرات الأدباء»: منفعة المال دينا ودنيا، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.