تجاوز إلى المحتوى

من «محاضرات الأدباء» للراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

استطابة تقبيله اختلاسا واختفاء

قال كشاجم:

ما لذة أبلغ في طيبهامن لذّة في إثرها عضّه
خلّصتها بالكره من شادنيعشق منه بعضه بعضه

قال ابن سكرة:

سألته في صحوه قبلةفردّني والموت في ردّه
للشاعر ابن سكرة، اقرأ القصيدة
حتّى إذا السّكر ثنى جيدهقبّلته ألفا بلا حمده

وقال الحسن بن وهب قبلتها فوجدت بين شفتيها ريحا لو نام فيها المخمور لصحا.

قال المتنبّي:

شاميّة طال ما خلوت بهاتبصر في ناظري محيّاها
فليتها لا تزال آويةوليته لا يزال مأواها
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أوه بديل من قولتي واها»

قال الصاحب:

قال إذا قبلني خدّهإنّما القبلة عنوان الصّلة

قال الصابئ:

أقبلت ثم قبّلت ظهر كفّيقبلة تنقع الغليل وتشفي
فتلظّى فمي عليها وودّتشفتي أنّها هنالك كفي
فعضضّت اليد التي قبّلتهابفم حاسد يريد التشفّي

قال الصاحب:

أو ما لتقبيل يديفقلت لا بل شفتي

قال الموسوي:

ومقبّل كفى وددت بأنّهأوما إلى شفتيّ بالتّقبيل
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «ومقبل كفي وددت بأنه»

النص من طبعة دار الأرقم ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الحدّ الثالث عشر في الغزل وما يتعلّق به

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.