من «محاضرات الأدباء» للراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
ومما جاء في مزاورة الحبيب وملاقاته والنظر إليه
المتنبّي:
كم زورة لك في الأعراب خافيةأدعى وقد رقدوا من زورة الذّيب
أزورهم وسواد اللّيل يشفع ليوأنثني وبياض الصبح يغري بي
وله:
وكم لظلام اللّيل عندي من يدتخبر أنّ المانوية تكذب
وقال ابن المعتز:
وجاءني في قميص اللّيل مستترايستعجل الخطو من خوف ومن حذر
ولاح ضوء هلال كاد يفضحنامثل القلامة قد قدّت عن الظّفر
فقمت أفرش خدّي في الطريق لهذلّا وأسحب أذيالي على الأثر
وكان ما كان مما لست أذكرهفظنّ خيرا ولا تسأل عن الخبر
قال جحظة:
زارني خائفا وقد جثم اللّيل ونام الحراس الرصد
جرّه سكره وساوره الخوف فوافى سكران يرتعد
قال سعيد النصراني:
وعد البدر بالزيارة ليلافإذا ما وفى قضيت نذوري
قلت يا سيدي ولم تؤثر الليل على بهجة النّهار المنير
قال لا أستطيع تغيير رسميهكذا الرسم في طلوع البدور
النص من طبعة دار الأرقم ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع