تجاوز إلى المحتوى

من «محاضرات الأدباء» للراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

الموفي على جماعة والغالب لهم

قيل: للإسكندر إن في عسكر دارا»

ألف مقاتل فقال: إن القصاب الحاذق وإن كان واحدا لا يهوله كثرة الغنم.

فواحدهم كالألف بأسا ونجدةوألفهم للعجم والعرب قاهر

وقيل لجنيّة بنت رباح: أعشرة هذرة أحب إليك أم ثلاثة كعشرة فقالت: ثلاثة كعشرة فولدت بني جعفر قال الموسوي:

قلّوا على كثرة العدوّ لهمكم عدد لا يعدّ في العدد
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «خير الهوى ما نجا من الكمد»

هو من قول أبي تمام:

قلّوا ولكنّهم طابوا فأنجدهمجيش من الصبر لا يحصى لهم عدد
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا»

قال الحسن: ما ظننت أن رجلا يفضل ألفا حتى رأيت عباد بن الحصين، فإنه حاصر مدينة بكابل فثلمها ثلمة وكان يقاتل عليها ألف فقاتلهم وحده ليله حتى أصبحوا ومنعهم من حفظها وسدها.

وبعث بنو حنيفة بالفند حين طلب بنو ثعلبة نصرة وقالوا قد بعثنا إليكم ألف فارس وكان يقال له عديد الألف فلما ورد قالوا له أين الألف؟ قال: أنا فلما كان الغد وبرز وأحمل على ألف فارس مردف فانتظمهم.

النص من طبعة دار الأرقم ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الحدّ الرابع عشر في الشجاعة وما يتعلق بها

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.