تجاوز إلى المحتوى

من «محاضرات الأدباء» للراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

تهدّد من لا يبالي بتهدّده

قال مقاتل بن مسمع لعباد بن الحصين: لولا شيء لأخذت رأسك. فقال: أجل ذلك الشيء سيفي. وقال:

تواعدني لتقتلني نميرمتى قتلت نمير من هجاها

قال ابن أبي عيينة:

فدع الوعيد فما وعيدك ضائريأطنين أجنحة الذّباب يضير

قال جرير:

زعم الفرزدق أن سيقتل مربعاأبشر بطول سلامة يا مربع
للشاعر جرير، من قصيدة «بان الخليط برامتين فودعوا»

وقال آخر:

تعرّض لي ذبيان من لو لقمتهبيوم براز لم يسدّ لهاتي
لو ان هبوب الريح يجعلكم قذىلأعيننا ما كنتم بقذاة

واجتمع قوم على قدري بنعالهم فقال: والله لأملأنّها عليكم خيلا. فقال له أبوه:

رجالك أنا وخيلك حمارك فبم تصول؟

وكتب بعض الكتاب: أتهذر بي ومالك من المقدار ما كوطأة ذرّة على صلد صخرة؟ ومن فصل لابن أبي البغل وما الذباب وما مرقبه ومتى ساءت الجماء ناطحت القرناء والفراش لعبت بالنار والسانح قابلت الدبور والمهيج تعرض لريب المنون، والأعناق مالت إلى السيوف، والآجال اغترت بالحتوف ومتى ساء أبو الفضل تعرض لابن أبي البغل.

النص من طبعة دار الأرقم ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الحدّ الرابع عشر في الشجاعة وما يتعلق بها

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.