تجاوز إلى المحتوى

من «محاضرات الأدباء» للراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

البصرة

أمة للكوفة فضلّت ما طلبت رغبة عنها.

وقال كوفي لبصري: أتمدّون أرجلكم مع أهل الكوفة، ولقد كانوا يقرؤون بقراءة أسلاف الحرمين. فجاء حمزة الزيات من الكوفة فقرأ بلغة لا تعرفها العرب فتتابع الناس على قراءته حتى سكان دور الخلفاء.

وكانت القضاة والفقهاء على أحكام سلفهم، حتى جاء أبو حنيفة فتتابع كل الناس على رأيه.

البصرة

قال الأحنف: نحن أعذب منكم برية وأكثر بحرية وأبعد سرية. وقال خالد بن صفوان: نحن أكثر منكم ساجا وعاجا وديباجا وخراجا ونهرا عجاجا، وقال: مياهها قصب وأنهارها عجب وسماؤها رطب وأرضها ذهب، وتبقى النخلة بالبصرة مائة وعشرين سنة وتبقى كأنها قدح وما تطول نخلة بالبصرة إلا أعوجت. وقيل: تمثّلت الدنيا على مثال طائر فمصر والبصرة جناحاها.

النص من طبعة دار الأرقم ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الحدّ الثاني والعشرون في السماء والأزمنة والأمكنة والنبات والأشجار والنيران

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.