تجاوز إلى المحتوى

من «محاضرات الأدباء» للراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

مفاضلة ألوانها

قال النبي ﷺ: لو جمعت خيول العرب في صعيد واحد لجاءت وسابقها أشقر.

وقال: خير الخيل الأدهم الأرثم المحجل ثلاثا، المطلق اليمين فإن لم يكن أدهم فكميت على هذه الهيئة واستشار أعرابي النبي ﷺ في شراء فرس، فقال: اشتره أغرّ محجّلا مطلق اليمين تغنم وتسلم.

وقال ﷺ: اليمن في شقر الخيل. وقال بعض الحكماء: إن طلبك صاحب أشقر فعليك بالحزن، فإن الأشقر رقيق الحافر. وإن طلبك صاحب أدهم، فعليك بالوحل فإنه رديء القوائم. وإن طلبك صاحب كميت، فعليك بالجدد فعسى أن تنجو.

قال محمد بن سلام لم يسبق الحلبة أبلق قطّ ولا بلقاء وزعموا أن الشيات كلها نقص وضعف، والشية كل لون دخل على لون.

قال الله تعالى: لا شِيَةَ فِيها

وكل حيوان إذا اسود شعره أو صوفه كان أقوى لبدنه، ولا خير في البقع. وكذلك البلق من الخيل والبرق من الحمل والتيس.

النص من طبعة دار الأرقم ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الحدّ الرابع والعشرون في الحيوانات

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.