تجاوز إلى المحتوى

من «محاضرات الأدباء» للراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

ما يكون وحشيا وغيره

. الفيل والسنانير والحمير والظباء. فالظباء تسمّى عفرا، والتيوس الوحشيّة نعاجا وهي بالمعز أشبه. وليس بينها وبين الظباء تسافد. والخنزير وحشي، وغير وحشي، وهو ذو ظلف ولا مشابهة بينه وبين ذوات الأظلاف بغير ذلك.

وليس في الإبل وحشيّ إلا وحوش الإبل فيما يزعمون.

ومما يكون أهليا ولا يكون وحشيا الكلب وأما الضبع والذئب والأسد والنمر والببر.

فلا تكون إلا وحشيّة وكذلك الثعلب وابن آوى.

وقد يعلم الأسد فينزع نابه ويطول في الناس لبثه ومع ذلك يتشزن ولا تؤمن عرامته. وخبر من ربي الذئب ثم أكل شاته قد ذكر، وحكي أن بعضهم ضرى أسدا فاصطاد به، وذئبا فصاد به الظبي، وزنبورا فاصطاد به الذباب.

ومن الوحشيات ما إذا صار مع الناس يترك السفاد، ومنها ما يترك الطعام كالصالحية.

النص من طبعة دار الأرقم ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الحدّ الرابع والعشرون في الحيوانات

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.