تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

حرف الْعين (٢)

الصفحة ٢ من ٢

ابْن الرصاص الشَّافِعِي: عبد الْحق بن مكي بن صَالح بن عَليّ بن سُلْطَان

الْمُحدث علم الدّين أَبُو مُحَمَّد الْقرشِي الْمصْرِيّ الشَّافِعِي الْمَعْرُوف بِابْن الرصاص ولد سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَخمْس مائَة وَتُوفِّي سنة سِتّ وَخمسين وست مائَة

ابْن البيطار المالقي: عبد الْحق بن عبد الْملك بن بونة بن سعيد أَبُو مُحَمَّد المالقي الْعَبدَرِي الْمَعْرُوف بِابْن البيطار نزيل مَدِينَة الْمنْكب بالأندلس شيخ معمر يوري عَن أَبِيه أبي مَرْوَان وَأبي مُحَمَّد بن عتابٍ وَأبي بَحر بن الْعَاصِ وغالب بن عَطِيَّة وَأبي الْحسن ابْن البادش وَأبي الْحسن بن مغيث وَطَائِفَة وَأَجَازَ لَهُ أَبُو عَليّ بن سكرة قَالَ ابْن الْأَبَّار كَانَ عالي الْإِسْنَاد صَحِيح السماع اعتنى بِهِ أَبوهُ وسَمعه صَغِيرا ورحل بِهِ إِلَى قرطبة فأورثه نباهةً وَأخذ عَنهُ جمَاعَة من شُيُوخنَا وروى عَنهُ ابْن دحْيَة وَغَيره

مولده سنة أَربع وَخمْس مائَة ووفاته سنة سبع وَثَمَانِينَ وَخمْس مائَة

سبط ابْن عَطِيَّة: عبد الْحق بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن أَبُو مُحَمَّد الْقَيْسِي المرسي سبط عبد الْحق بن عَطِيَّة روى عَن أبي مُحَمَّد عبد الله بن سهل الضَّرِير وَأبي الْقَاسِم بن حُبَيْش قَالَ ابْن الْأَبَّار كَانَ متفنناً فِي الْعُلُوم الشَّرْعِيَّة والنظرية مَعَ دقة الذِّهْن وجودة النّظر وَقَول الشّعْر وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَتِسْعين وَخمْس مائَة)

ابْن عَطِيَّة الْمُفَسّر: عبد الْحق بن غَالب بن عبد الْملك بن تَمام بن عَطِيَّة

الإِمَام الْكَبِير قدوة الْمُفَسّرين أَبُو مُحَمَّد ابْن الْحَافِظ النَّاقِد الْحجَّة أبي بكر الْمحَاربي الغرناطي القَاضِي حدث عَن أَبِيه وَغَيره وَكَانَ فَقِيها عَارِفًا بِالْأَحْكَامِ والْحَدِيث وَالتَّفْسِير بارعاً فِي الْأَدَب ذَا ضبط وَتَقْيِيد وتجويد وذهن سيال وَلَو لم يكن لَهُ إِلَّا تَفْسِيره لكفى ولد سنة ثَمَانِينَ وَأَرْبع مائَة وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة وَقيل سنة إِحْدَى خَامِس عشْرين شهر رَمَضَان وَمَات بحصن لورقة

عبد الْحق بن مُحَمَّد: عبد الْحق بن مُحَمَّد الشَّيْخ الإِمَام الْمُحدث مجد الدّين أَبُو مُحَمَّد سمع الْكثير كأخيه من أَصْحَاب ابْن كُلَيْب والبوصيري وَحدث وَمَات وَقد نَيف على الثَّمَانِينَ وَهُوَ أَخُو تَاج الدّين عبد الْغفار السَّعْدِيّ توفّي سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَسبع مائَة وَأَجَازَ لي بخطّه سنة ثمانٍ وَعشْرين وَسبع مائَة بِالْقَاهِرَةِ

ابْن الْجنان الشَّاعِر: عبد الْحق بن خلف أَبُو الْعَلَاء الْكِنَانِي الشاطبي الْمَعْرُوف بِابْن الْجنان الشَّاعِر صحب ابْن خفاجة وَكَانَ بَصيرًا بالشعر بارعاً فِي الطِّبّ واللغة والعربية توفّي سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة

عبد الحكم

ابْن الْعِرَاقِيّ: عبد الحكم بن إِبْرَاهِيم بن مَنْصُور بن الْمُسلم الْفَقِيه الْخَطِيب أَبُو مُحَمَّد ابْن الإِمَام أبي إِسْحَاق الْمَعْرُوف وَالِده بالعراقي اشْتغل على وَالِده وَقَرَأَ الْأَدَب ونظم الشّعْر وَأَنْشَأَ الْخطب الْكَثِيرَة وناب عَن وَالِده فِي خطابة جَامع مصر واستقل بِهِ بعد مَوته وَتُوفِّي سنة ثَلَاث عشرَة وست مائَة وَمن شعره مَا نقلته من خطّ ابْن سعيد المغربي الْكَامِل

قَامَت تطالبني بلؤلؤ نحرهالما رَأَتْ عَيْني تجود بدرها
وتبسمت عجبا فَقلت لصاحبيهَذَا الَّذِي اتهمت بِهِ فِي ثغرها

أَبُو عُثْمَان الْمصْرِيّ: عبد الحكم بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين الْفَقِيه

أَبُو عُثْمَان الْمصْرِيّ أحد الْإِخْوَة سمع أَبَاهُ وَابْن وهب وَكَانَ فَقِيها صَالحا عَالما سجن وعذب عذَابا شَدِيدا ودخن عَلَيْهِ فِي السجْن فَمَاتَ لِأَنَّهُ اتهمَ بودائع لعَلي بن الجروي

وَيُقَال إِن بني عبد الحكم ألزموا فِي نوبَة ابْن الجروي بِأَكْثَرَ من ألف ألف دِينَار ثمَّ بعد مُدَّة ورد كتاب المتَوَكل بِإِخْرَاج من بَقِي مِنْهُم فِي السجْن ورد أَمْوَالهم إِلَيْهِم وسجن القَاضِي الْأَصَم الَّذِي تعصب عَلَيْهِ وحلقت لحيته وَضرب بالسياط وطيف بِهِ على حمَار وَكَانَت وَفَاة عبد الحكم فِي حُدُود الْأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ

ابْن عبد الحكم: الشَّافِعِي مُحَمَّد بن عبد الله

عبد الحميد

عبد الحميد الْمدنِي الْأَعْرَج: عبد الحميد بن عبد الرَّحْمَن بن زيد بن الْخطاب الْمدنِي الْأَعْرَج ولي إمرة الْكُوفَة لعمر بن عبد الْعَزِيز سَأَلَ ابْن عَبَّاس وروى عَن مُسلم بن يسَار ومقسم وَمُحَمّد بن سعد بن أبي وَقاص وَثَّقَهُ ابْن خرَاش وَغَيره وَتُوفِّي فِي حُدُود الْعشْرين وَمِائَة وروى لَهُ جمَاعَة

ابْن رَافع الْأنْصَارِيّ: عبد الحميد بن جَعْفَر بن عبد الله بن الحكم بن رَافع الْأنْصَارِيّ قَالَ النَّسَائِيّ لَيْسَ بِهِ بَأْس

وَكَانَ الْوَاقِدِيّ يُنكر عَلَيْهِ خُرُوجه مَعَ مُحَمَّد بن

عبد الله وَكَانَ من فُقَهَاء الْمَدِينَة وَيَرْمِي بِالْقدرِ

وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَخمسين وَمِائَة وروى لَهُ مُسلم وَالْأَرْبَعَة

الْحمانِي الْكُوفِي: عبد الحميد بن عبد الرَّحْمَن الْحمانِي الْكُوفِي وَلَاؤُه لحْمَان وهم بطن من تَمِيم وَأَصله خوارزمي ولقبه بشمين بِالْبَاء الْمُوَحدَة والشين الْمُعْجَمَة وَبعد الْمِيم يَاء آخر الْحُرُوف وَنون وَثَّقَهُ ابْن معِين وَقَالَ النَّسَائِيّ لَيْسَ بِالْقَوِيّ وَقَالَ أَبُو دَاوُد كَانَ دَاعِيَة فِي الإرجاء وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَمِائَتَيْنِ وروى لَهُ البُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ ابْن ماجة

أَبُو بكر الأصبحي: )

عبد الحميد بن عبد الله أبي أويس بن عبد الله بن مَالك بن أبي عَامر أَبُو بكر الأصبحي الْمدنِي الْأَعْشَى وَثَّقَهُ ابْن معِين وَغَيره وَقَرَأَ الْقُرْآن على نَافِع وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَمِائَتَيْنِ وروى لَهُ الْجَمَاعَة سوى ابْن ماجة

البرجمي: عبد الحميد بن صَالح البرجمي الْكُوفِي قَالَ أَبُو حَاتِم صَدُوق وَتُوفِّي سنة ثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ وروى لَهُ النَّسَائِيّ

أَبُو الْحسن الوَاسِطِيّ: عبد الحميد بن بَيَان أَبُو الْحسن الوَاسِطِيّ الْعَطَّار روى عَنهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَابْن ماجة

وَتُوفِّي سنة أَربع وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ

القَاضِي أَبُو خازم السكونِي: عبد الحميد بن عبد الْعَزِيز القَاضِي أَبُو خازم السكونِي الْبَصْرِيّ البغداذي الْحَنَفِيّ الْفَقِيه كَانَ ثِقَة ولي قَضَاء الشَّام والكوفة والشرقية ببغداذ للمعتضد أدب شخصا فَمَاتَ فَكتب إِلَى المعتضد أَن دِيَة هَذَا وَاجِبَة فِي بَيت المَال فَإِن رأى أَمِير الْمُؤمنِينَ يحملهَا إِلَى أَهله فَحمل إِلَيْهِ عشرَة آلَاف دِرْهَم فَدَفعهَا إِلَى ورثته وَله شعر مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ

وَمن شعره

أَبُو عَليّ الزيدي: عبد الحميد بن عبد الله بن أُسَامَة بن أَحْمد أَبُو عَليّ بن التقي الْهَاشِمِي الْعلوِي الْحُسَيْنِي الزيدي الشريف النَّقِيب عَاشَ خمْسا وَسبعين سنة وَكَانَ إِمَامًا فِي الْأَنْسَاب واشتغل على ابْن الخشاب وَتُوفِّي سنة سبع وَتِسْعين وَخمْس مائَة

قَالَ ياقوت حدث النَّقِيب شرف الدّين يحيى بن أبي زيد نقيب الْبَصْرَة أَنه لم يكن تَحت السَّمَاء أحد أعرف من ابْن التقي بالأنساب وَكَانَ يحدث عَن مَعْرفَته بالعجائب وَكَانَ مَعَ ذَلِك عَارِفًا بالطب والنجوم وعلوم كَثِيرَة من الْفِقْه وَالشعر وَغَيره

أَبُو بكر الهمذاني: عبد الحميد بن عبد الرشيد بن عَليّ بن بنيمان القَاضِي أَبُو بكر الهمذاني الشَّافِعِي الْحداد سبط)

الْحَافِظ أبي الْعَلَاء الهمذاني ولد سنة أَربع وَسِتِّينَ وَخمْس مائَة وَتُوفِّي سنة سبعٍ وَثَلَاثِينَ وست مائَة سمع وَله أَربع سِنِين من جده وناب فِي الْقَضَاء بالجانب الغربي وَكَانَ صَالحا دينا ورعاً على طَريقَة السّلف كثير الْمَحْفُوظ قدم دمشق وَحدث بهَا وَولي قَضَاء الْجَانِب الغربي ببغداذ لما عَاد من دمشق وروى عَنهُ جمَاعَة

أَبُو الْحسن النَّيْسَابُورِي: عبد الحميد بن عبد الرَّحْمَن بن الْحُسَيْن القَاضِي أَبُو الْحسن ابْن الإِمَام أبي سعيد النَّيْسَابُورِي أحد رجال الدَّهْر علما ورئاسة وسؤدداً عرض عَلَيْهِ الْمُطِيع لله قَضَاء بغداذ فَأبى وَتُوفِّي سنة سبع وَخمسين وَثَلَاث مائَة

عبد الحميد الكتامي الأسيوطي: عبد الحميد بن عبد المحسن الكتامي الأسيوطي قَالَ من قصيدة مدح بهَا القَاضِي الْفَاضِل الْكَامِل

وَالرَّوْض قد رَاض الخواطر بَعْدَمَاركضت خُيُول الْغَيْث فِي جنباته
قد أشرع الأرماح أغصاناً وَقدنشر الشَّقِيق هُنَاكَ من راياته
وترنحت أغصانه بنسيمهلتشاجر الأطيار فِي سحراته
كتب الْغَمَام بِهِ سطور منمقفِي خطه ودواته من ذَاته
وَرَأَتْ طيور الدوح حسن كِتَابهفغدت لَهُ همزاً على ألفاته

مُخْتَصّ الدّين ابْن أبي الرَّجَاء: عبد الحميد بن عبد الْمجِيد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن أبي الرَّجَاء هُوَ مُخْتَصّ الدّين كَانَ من أَئِمَّة أَصْبَهَان الشَّافِعِيَّة قَالَ الْعِمَاد الْكَاتِب فارقته بهَا حَيا وَلم أسمع بعد ذَلِك سوى خبر سَلَامَته شَيْئا وَأورد لَهُ الوافر

أَلا يَا لَيْت دهري صَار شخصاوَيدْرك فهمه رتب الْكَلَام
لأعرف مِنْهُ فِي سر لماذاأصر على معاداة الْكِرَام

وَأورد لَهُ أَيْضا الوافر)

إِمَام الْعَصْر لَا أحصي ثَنَاءعَلَيْك فَأَنت أكْرم من ثنائي
وَإِنِّي فِيك معترف بعجزيوَلَكِن لَا أقل من الدُّعَاء

عماد الدّين الجماعيلي: عبد الحميد بن عبد الْهَادِي بن يُوسُف بن مُحَمَّد بن قدامَة بن مِقْدَام بن نصر عماد الدّين الْمَقْدِسِي الجماعيلي ثمَّ الصَّالح الْمُقْرِئ الْحَنْبَلِيّ الْمُؤَدب ولد بجماعيل سنة ثَلَاث وَسبعين ظنا وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَخمسين وست مائَة وَقدم

دمشق وَسمع وَكَانَ لَهُ مكتب بالقصاعين روى عَنهُ الدمياطي وَغَيره

أَبُو الْقَاسِم الموسوي النسابة: عبد الحميد بن فخار بن معد الشَّيْخ جلال الدّين أَبُو الْقَاسِم الموسوي الْحُسَيْنِي الأديب النسابة وَفِي سنة أَربع وَثَمَانِينَ وست مائَة سمع عبد الْعَزِيز بن الْأَخْضَر وَغَيره وَمَات ببغداذ

ملك الْمَوْت: عبد الحميد بن عمر ابْن أبي الْقَاسِم الْعَلامَة نور الدّين الْبَصْرِيّ العبدلياني درس للحنابلة)

بالبشرية مُدَّة ثمَّ درس بالمستنصرية بعد ابْن عكبر وَله تصانيف مِنْهَا كتاب جَامع الْعُلُوم فِي التَّفْسِير وكب الْحَاوِي فِي الْفِقْه وَكتاب الْكَافِي فِي شرح الْخرقِيّ والشافي فِي الْمَذْهَب وَله طَريقَة فِي الْخلاف وَكَانَ يلقب بِملك الْمَوْت وَمَات لَيْلَة عيد الْفطر سنة أَربع وَثَمَانِينَ وست مائَة

اليونيني الْحَنْبَلِيّ: عبد الحميد بن عبد الرَّحْمَن بن رَافع بن منهال بن عِيسَى الْفَقِيه الزَّاهِد العابد حسام الدّين اليونيني الْحَنْبَلِيّ مُرِيد الشَّيْخ إِبْرَاهِيم البطائحي وفقي قَرْيَة عمسكا وخطيبها شيخ صَالح عَالم عَابِد دَائِم الذّكر وَالصِّيَام والمراقبة قَلِيل الْكَلَام روى عَن إِبْرَاهِيم بن ظفر وَسمع مِنْهُ الشَّيْخ شمس الدّين وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَتِسْعين وست مائَة

ابْن الْوَزير المغربي: عبد الحميد بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن مُحَمَّد المغربي أَبُو يحيى ابْن الْوَزير أبي الْقَاسِم المغربي تقدم ذكر وَالِده كَانَ فَاضلا أديباً يكْتب مليحاً روى ببغداذ عَن أَبِيه وروى عَنهُ أَبُو مَنْصُور العكبري وَفَارِس الذهلي وَمن شعره الطَّوِيل

لقِيت من الدُّنْيَا أموراً ثَلَاثَةوَلَو كَانَ مِنْهَا واحدٌ لكفانيا
تكدر عَيْش الْمَرْء بعد صفائهوهجر خَلِيل كَانَ للفجر قاليا
وثالثةٌ تنسي الْأَحَادِيث كلهَاثقيل إِذا أبعدت عَنهُ أتانيا

أَبُو مَنْصُور الْمَدَائِنِي: عبد الحميد بن مُحَمَّد بن الْمُبَارك بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْخَطِيب أَبُو الْمَنْصُور الْمَدَائِنِي كَانَ قاضيها وَكَانَ شَابًّا أديباً فَاضلا نزيهاً عفيفاً مشكوراً عِنْد أهل بَلَده توفّي سنة ثَمَان وَتِسْعين وَخمْس مائَة وَمن شعره السَّرِيع

إِذا نهيت الوغد عَن طبعهأَتَاك مِنْهُ الزيغ وَالْخلف
لَا يصبر الْمَرْء على حالةٍكَانَ لَهُ فِي ضدها إلْف
كدودة الْخلّ إِذا ألقيتفِي عسل بادرها الحتف

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الوافي بالوفيات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.